مصطفى الصواف يكتب: ذكرى السابع عشر من أكتوبر ذكرى البطولة والفداء — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

مصطفى الصواف يكتب: ذكرى السابع عشر من أكتوبر ذكرى البطولة والفداء

مصطفى-الصواف-يكتب-ذكرى-السابع-عشر-من-أكتوبر-ذكرى-البطولة-و-الفداء

السابع عشر من أكتوبر قبل عشرين عاما لازال محفورا في ذاكرة الشعب الفلسطيني، ولازال ملهما لكثير من الأسباب، لأنه سجل عملا بطوليا نفذه رجال من رجالات الجبهة الشعبية انتقاما من الإرهابي زئيفي ردا على اغتيال الشهيد أبو علي مصطفى الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، عملية بطولية تستهدف رأس العنصرية الصهيونية زئيفي، وهو دليل عنصرية كيان بأكمله.

تمكن أبطال العملية من التخطيط والمراقبة والرصد للمجرم زئيفي وأطلقوا عليه الرصاص من مسدس كاتم للصوت في فندق حياة ريجنسي بمدينه القدس وأردوه قتيلا، وتمكنوا من الانسحاب من أرض العملية والوصول إلى الضفة الغربية بسلام ولكن بدلا من تقديم الحماية لهم قام عناصر التعاون الأمني الذي قبلت به السلطة في إتفاقها مع الإحتلال بإعتقال الأبطال وتقديمهم للمحاكمة و من ثم تسليمهم للاحتلال، ليس هم فحسب بل وأعتقلوا الأمين العام للجبهة القائد احمد سعدات وسلموه هو الأخر للاحتلال ،هكذا صنع أوسلو العار عملاء للإحتلال مكنوه من إعتقال المقاومين الأبطال بكل سهولة وبعد عمليات خداع .

نعم ،كان منفذوا عملية إغتيال زئيفي أبطال بكل معنى الكلمة ، صحيح أعيد إعتقالهم ولكن رفعوا رأس الشعب الفلسطيني، والذي لازال يتغنى بالعملية البطولية.


مكث الأبطال منفذو العملية وقائد الجبهة عشرون عاما في معتقلات الاحتلال ولا زالوا صابرين على أمل يراودهم كما يراود الشعب الفلسطيني أن يوم الفرج بات قريب، وسيكون على أيدي مجاهدين أمثالهم من كتائب القسام في صفقة تبادل قريبة بين حماس والاحتلال على رأسها القادة والأبطال ممن هم في معتقلات الاحتلال .

الفرج قريب والفرح الذي أدخلتموه على قلوب شعبكم يوم اغتيال زئيفي سيدخل قلوبكم وقلوب شعبكم مرة أخرى قريبا وقريبا جدا.