مصطفى الصواف يكتب : مصر وزيارة الوفد الأمني للقطاع — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

مصطفى الصواف يكتب : مصر وزيارة الوفد الأمني للقطاع

مصطفى-الصواف-يكتب-مصر-وزيارة-الوفد-الأمني-للقطاع

يغضب البعض عندما نتحدث عن مصر وعلاقتها بغزة، و نقول في البداية أننا لسنا ضد مصر ،فمصر دولة عطيمة وكبيرة ولها حضور دائم في عقول ونفوس الفلسطينيين والغزين منهم بالخصوص، وعندما نتحدث عن مصر وننتقد نقول ما نراه خطأ تمارسه السياسة المصرية بحق فلسطين وقطاع غزة والمقاومة ، ونأمل أن تفصل السياسة المصرية پين الفلسطينيين وخاصة قطاع غزة بناسه ومقاومته وبين مصر وعلاقتها بالاحتلال الصهيوني رغم القضايا المشتركة بين غزة والمقاومة وبين الاحتلال والوساطة المصرية.

نتمنى أن لا تكون مصر طرف محايد ووسيط فقط ،بل ان تكون مصر داعم ومساند لفلسطيني وقطاع غزة وخاصة خلال وساطتها وحديثها مع الاحتلال .

نقول ما نقول لوضع هذا القول بين يدي الوفد الأمني القادم إلى غزة ، وما نقوله يقوله من يحب ان يرى مصر دولة كبرى كما عهدناها .

زيارة الوفد المصري الأمني لغزة أول ما يخطر ببال من يقراء خبر الزيارة أنها متعلقة بالوضع الأمني، وحالة التهدئة الهشة ، والتي لن تصمد طويلا في ظل مماطلة الاحتلال، ولكن لا أعتقد أن هناك جديد في الموضوع يتم التباحث فيه وغالب الظن ان الزيارة لذر الرماد في العيون، وأن الهدف من الزيارة تفقد ما يسمى بالمشاريع المصرية في القطاع ، ولا أعتقد ان هذا من مهام الوفد الأمني رغم ان الملف الفلسطيني برمته هو من إختصاص المخابرات المصرية، ملف الإعمار ملف إقتصادي ،إنشائي، وهم أهل الأختصاص، ولكن لا ضير هكذا تدار الملفات مع مصر فيما يخص غزة.

نعم هناك تحذيرات من المقاومة الفلسطينية في غزة، وخاصة التي صدرت بالأمس من حركتي حماس والجهاد حول أن صبر المقاومة أخذ بالنفاد جراء المماطلة الصهيونية في رفع الحصار، وكذلك ممارسات الاحتلال في القدس والضفة ، وأن المقاومة لن تصبر كثيرا ، لعل هذه التحذيرات تكون مدار نقاش مع المقاومة في غزة و الوفد الأمني المصري عل وعسى أن يكون لدپهم ما يطمئن الجميع.

وهناك ملف مسكوت عنه حتى الأن وهذا سأتناوله في مقال قادم وهو ما يقوم به الجانب المصري من بناء مدينة سكنية ضخمة ومناطق صناعية في سيناء ، وهو المشروع القديم الحديث والذي لم يتم تناوله مع غزة وأهلها رغم أنه يعد لغزة .

الكلام في هذا الامر يطول وسنفرد له مساحة اوسع للحديث فيه.