مصطفى الصواف يكتب: هم كذلك فلا غرابه — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

مصطفى الصواف يكتب: هم كذلك فلا غرابه

مصطفى-الصواف-يكتب-هم-كذلك-فلا-غرابه

قوات الاحتلال الصهيوني تقتل عجوزا فلسطينيا يبلغ من العمر ثمانين عاما، ومحمود عباس يتصل برئيس دولة الكيان معزيا بوفاة والدته.

ما هذا، هل هذه سياسة؟، دبلوماسية، أم أنها تعبير عن علاقة حميمية بين عباس والكيان الصهيوني ولو قتل كل الفلسطينيون على أيدي قوات الاحتلال.

شيخ كبير في السن يقتل على أيدي قوات الاحتلال ومن يدعي أنه يمثل شعب من ينتمي إليهم القتيل يتواصل مع رئيس دولة الجيش القاتل معزيا، إنه لعمل مدان، ولكنه ليس مستغربا أن يصدر من محمود عباس، هذا الرجل الذي يحوي سجله على جرائم سياسية وأخلاقية وأمنية بحق شعبه وقضيته، وخدمة لكيان محتل غاصب، ولذلك ما قام به هو أمر غير مستغرب ممن يعد جزءا متأصلا من الكيان الصهيوني، وعميل له دون مواربة أو خجل.

ثم يخرج من يدافع عن سياسة عباس وما يقوم به ويتهم الأخرين بأمور هو يعلمها أكثر مما يعلمها غيره، وهذا بسبب صراعه مع متنفذين مقربين من محمود عباس حتى يجد له مكانا وطريقا للسعي نحو منصب أمين سر منظمة التحرير الذي شغر بعد وفاة صائب عريقات، هذا هو الذي دفع جبريل للرجوب ليقول ما قال على فضائية الميادين.

والرجوب لا يقل شبه عن عباس في تصرفاته وافعاله المدانة من يوم وجوده رئيسا لجهاز الامن الوقائي انكشف أمره للعيان.

فلا يغرنكم بعض عباراته ومواقفه المزيفة والتي يحاول الظهور من خلالها برجل السلام والوحدة والشراكة مع الكل الفلسطيني، وهو ممن ينطبق عليه المثل الذي يقول (أسمع كلامك أصدقك، وأشوف فعايلك أستغرب) لا تستغربوا مما يفعل الرجوب ويقول هو كذلك مخبره أسوء من مظهره.