منذ أزمة الخليج... أمير قطر يلتقي السيسي وبن راشد

منذ-أزمة-الخليج-أمير-قطر-يلتقي-السيسي-وبن-راشد

التقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، السبت، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونائب رئيس الإمارات، حاكم دبي محمد بن راشد.

جاء ذلك في لقاءين منفصلين، على هامش قمة بغداد للتعاون والشراكة، وفق وكالة الأنباء القطرية، وبيان للرئاسة المصرية، وتغريدة إماراتية.

ويعد ذلك أول لقاء بين أمير قطر وكل من رئيس مصر ونائب رئيس الإمارات منذ الأزمة الخليجية صيف 2017.

وأفاد بيان مقتضب للرئاسة المصرية، بأن "السيسي التقى في العاصمة العراقية بغداد، الأمير تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر"، دون تفاصيل أكثر.

وفي وقت لاحق، أكدت الرئاسة المصرية، في بيان ثان أن السيسي أكد "حرص مصر على التعاون المتكامل (..) في إطار من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والنوايا الصادقة".

من جانبه؛ أعرب أمير قطر عن "تقديره للتطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات المصرية القطرية، وإشادته بما تم في الآونة الأخيرة من تبادل للزيارات واستئناف لأطر التعاون بين البلدين".

وأكد "تطلع قطر لتعزيز التباحث مع مصر حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية".

ووفق الرئاسة المصرية "تم التوافق خلال اللقاء على أهمية مواصلة التشاور والعمل من أجل دفع العلاقات بين البلدين خلال المرحلة المقبلة".

كما "تم التوافق على استمرار الخطوات المتبادلة بهدف استئناف مختلف آليات التعاون الثنائي، اتساقاً مع ما يشهده مسار العلاقات المصرية القطرية من تقدم في إطار ما نص عليه "بيان العلا".

فيما أوضحت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، أنه "جرى خلال المقابلة (ذاتها) استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك"، دون تفاصيل أكثر.

وفي سياق آخر، قالت "قنا"، إن اللقاء بين الأمير تميم ونائب رئيس الإمارات محمد بن راشد، تطرق إلى "استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك".

بدوره، نشر الشيخ محمد بن راشد، عبر حسابه على تويتر، صورا للقاء معلقا عليها بعبارة: "أثناء لقائي مع أخي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر حفظه الله".

وأضاف: "الأمير تميم شقيق وصديق.. والشعب القطري قرابة وصهر.. والمصير الخليجي واحد.. كان وسيبقى.. حفظ الله شعوبنا وأدام أمنها واستقرارها ورخاءها".

وفي 5 يناير/ كانون الثاني الماضي، صدر بيان عن القمة الخليجية الـ41 بمدينة العلا شمال غربي السعودية، معلنا نهاية أزمة حادة اندلعت منتصف 2017، بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

ومنذ إعلان المصالحة، تبذل مصر والإمارات من جانب، وقطر من جانب آخر، جهودا لتطوير العلاقات، بعد سنوات على قطيعة شملت غلق أجواء وقطع علاقات.

وتعقد قمة التعاون والشراكة، على مدى يوم واحد، في المنطقة الخضراء المحصنة أمنيا بالعاصمة بغداد، لمناقشة ملفات سياسية واقتصادية وأمنية تتعلق بالعراق والمنطقة.