من غزة إلى “جلبوع”.. ثغرات في منظومة الأمن “الإسرائيلية”

من-غزة-إلى-جلبوع-ثغرات-في-منظومة-الأمن-الإسرائيلية

لم تمضِ أيام قليلة على مقتل القناص “الإسرائيلي” برصاصة مسدس على حدود غزة، حتى تفاجأت القيادة “الإسرائيلية” بفرار 6 من أخطر الأسرى في سجن “جلبوع” قرب مدينة بيسان شمال فلسطين المحتلة.


تشابه الحادثان من حيث الأساليب والنتائج والجرأة الفلسطينية، فمن ناحية الأسلوب، فقد تم اختراق جدار الحماية الذي يستخدمه القناص على حدود غزة، وكذلك تم اختراق جدار الحماية الذي يستخدمه الأمن “الإسرائيلي” لحماية السجون ومنع فرار الأسرى.


أما النتائج فقد تشابهت في أن العمليتين قد هزّتا منظومة الأمن “الإسرائيلية” التي لطالما تباهت بها قيادة العدو، وأنفقت عليها مليارات الدولارات وجلبت لأجل تطويرها الخبراء من شتى دول العالم، ناهيك عن الجرأة الفلسطينية النادرة التي لا تعدم الوسيلة، بل توظف كل الإمكانات المتاحة من أجل الوصول إلى الهدف المنشود.


إن اختراق المنظومة الأمنية “الإسرائيلية” ليس وليد اللحظة، بل إن الصفعات التي وجهت لهذه المنظومة كثيرة جدّاً، فالصواريخ التي تخترق القبة الحديدية تمثل صفعة للأمن “الإسرائيلي” وكذلك الأنفاق التي اخترقت الحدود ووصلت إلى عمق العدو، ناهيك عن عمليات الأسر في غزة والضفة ولبنان، ولا ننسى عمليات الطعن والدهس وما خفي أعظم.