موقع عبري: إسرائيل تواجه معضلة استراتيجية في علاقاتها مع الولايات المتحدة بسبب الصين — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

موقع عبري: إسرائيل تواجه معضلة استراتيجية في علاقاتها مع الولايات المتحدة بسبب الصين

موقع-عبري-إسرائيل-تواجه-معضلة-استراتيجية-علاقاتها-الولايات-المتحدة-بسبب-الصين

قال موقع واي نت العبري (الموقع الإخباري لصحيفة يديعوت أحرونوت)، مساء اليوم الإثنين، إن إسرائيل تواجه معضلة استراتيجية بسبب الخلاف مع الولايات المتحدة، حول الاستثمارات والمشاريع الصينية.

وبحسب الموقع، فإن الحكومة الإسرائيلية ناقشت مؤخرًا هذه القضية، ومعضلة وقوفها إلى جانب الولايات المتحدة أكبر حليف لها، أو البقاء تحت الرادار حتى لا تضر بالأعمال التجارية الصينية التي تعد ثالث أكبر شريك تجاري لإسرائيل.

وأشار إلى أن إسرائيل اقترحت على الإدارة الأميركية تشجيع وصول الشركات التي تعمل في الولايات المتحدة، للعمل والاستثمار في المشاريع الإسرائيلية، حتى تتمكن من المنافسة في المناقصات المتعلقة بمشاريع البنية التحتية وتكون بديلًا للشركات الصينية التي تنافس على هذه المناقصات وهو الأمر الذي يثير استياء الأميركيين.

وأوضح الموقع، أن إسرائيل أوضحت للولايات المتحدة، أنها لن تخفي عنها أي شيء حول علاقتها مع الصين، مشيرًا إلى أنها باتت تتعامل بحذر أكبر من ذي قبل مع الاستثمارات الصينية، وأنه لن يكون هناك مزيد من المشاريع المتعلقة بأي أعمال عسكرية بعد بيع طائرة استخبارية للصين وهو الأمر الذي أدى لأزمة دبلوماسية في العلاقات بين تل أبيب، و واشنطن.

ويقول الموقع، أن إدارة بايدن لم تنته بعد من مراجعة سياساتها بشأن القضية الصينية، لكن إسرائيل تقدر بأن الصراع الأميركي – الصيني، سيصل إلى نهايته قريبًا.

وأشار إلى أن القضية الصينية تم التطرق إليها خلال المحادثة التي جرت مؤخرًا بين وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، ومستشار الأمن القومي الأميركي جيك سولفان المسؤول عن صياغة السياسة تجاه الصين.

ووفقًا للموقع، فإن لابيد تحدث قبل أيام مع وزير العلوم الصيني قبل مؤتمر الابتكار الإسرائيلي – الصيني الذي سيقعد قريبًا، مشيرًا إلى أن الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، اتصل هاتفيًا مع نظيره الصيني وأعلنا عن عزمهما على تعزيز المشاريع المشتركة بين الجانبين.

وبين الموقع، أن الحكومة الإسرائيلية شكلت لجنة استثمار في وزارة المالية للإشراف على الاستثمارات الصينية، مشيرًا إلى أن إسرائيل أكثر حذرًا من ذي قبل خاصة فيما يتعلق بالاستثمارات ذات الاستخدام المزدوج المدنية والأمنية.

وقالت مصادر إسرائيلية، إن تل أبيب لن تدخل في خلاف مع الأميركيين بسبب الصين، وأنها لا تتردد في معرفة من هو حليفها الحقيقي.