نشر المئات من الوثائق السرية الإسرائيلية ذات التصنيف "الأمني الأعلى" عن طريق الخطأ — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

نشر المئات من الوثائق السرية الإسرائيلية ذات التصنيف "الأمني الأعلى" عن طريق الخطأ

نشر-المئات-من-الوثائق-السرية-الإسرائيلية-ذات-التصنيف-الأمني-الأعلى-عن طريق-الخطأ

كشفت صحيفة ”هآرتس“ العبرية، تفاصيل نشر مئات الوثائق الإسرائيلية ذات التصنيف ”الأمني الأعلى“ عن طريق الخطأ على أحد المواقع الحكومة في إسرائيل، وذلك بسبب خطأ وقع فيه ضباط إسرائيليون.

وقالت الصحيفة العبرية، إن ”مئات الوثائق ذات التصنيف الأمني الأعلى المتعلقة بإحدى وحدات الاستخبارات السرية التابعة للجيش نشرت عن طريق الخطأ على موقع المحاكم على الإنترنت“.

وأوضحت الصحيفة، أن ”هذه الوثائق والتي تصنف على أنها سرية خاصة بإحدى وحدات الجيش الإسرائيلي نشرت بالخطأ كجزء من إجراءات قانونية بين ضابط في الوحدة والجيش“، مشيرة إلى أنها نشرت بعد أن وضع ضابط إسرائيلي عليها علامة أنها متاحة للجمهور.

وأضافت الصحيفة: ”بعد أن أبلغت هآرتس الجيش الإسرائيلي بالأمر أزيلت الوثائق وحُجب الوصول إليها على الموقع الحكومي“.

الجدير ذكره، أن هذه الحادثة ليست الأولى التي ينشر فيها الجيش الإسرائيلي معلومات أمنية حساسة عن طريق الخطأ.

وفي مارس/آذار الماضي، كشف الجيش الإسرائيلي عن طريق الخطأ مواقع قواعد سرية تابعة له، وذلك بنشر خارطة تضم مواقع منشآت اختبارات فيروس كورونا، التي تضمنت مواقع قواعد الجيش.

وفي حينها، قالت صحيفة ”هآرتس“، إن ”خطأ أمنياً تسببت به قيادة الجبهة الداخلية، إذ تضمنت الخارطة التي تم نشرها قواعد استخباراتية وجوية وعسكرية سرية، بما يشمل الأماكن التفصيلية وحدودها والأسماء العسكرية التي تطلق عليها“.

وحسب الصحيفة العبرية، فقد أزيلت الخريطة التي تشارك في إعدادها وزارة الصحة والجيش الإسرائيلي، بعدما تنبه المسؤولون للخطأ، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي اعترف بالخطأ في رده على استفساراتها، مؤكداً في حينه أنه تمت إزالته واستبدال الخريطة بنسخة لا تضم أية معلومات حساسة.

وقال الجيش الإسرائيلي، إن ”الخريطة مأخوذة من موقع مدني يوفر خدمات عامة عالمية لتسهيل الوصول إلى الخرائط في جميع أنحاء العالم وفي إسرائيل“، مضيفاً: ”لم يتم وضع علامات على معسكرات وقواعد الجيش الإسرائيلي من قبل الجيش، بل تم نسخها من الخريطة الموجودة على الموقع الإلكتروني“.

و لا يسمح الجيش الإسرائيلي بنشر مثل هذه المعلومات الحساسة، خوفاً من استخدامها لجمع المعلومات الاستخبارية أو استهداف قواعده أثناء الحرب.