هجمات تستهدف قواعد تضم قوات أميركية في العراق وسورية — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

هجمات تستهدف قواعد تضم قوات أميركية في العراق وسورية

هجمات-تستهدف-قواعد-تضم-قوات-أميركية-في-العراق-وسورية

أطلقت خمسة صواريخ، مساء اليوم، الأربعاء، باتجاه قاعدة "عين الأسد" العسكرية العراقية، الواقعة في غرب البلاد، وتضمّ قوات استشارية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، من دون أن توقع إصابات، على ما أفاد مسؤولون في التحالف ومصدر أمس عراقي.

ويعتبر هذا الهجوم هم السابع من نوعه الذي يستهدف قواعد عسكرية تضم قوات أميركية في العراق وسورية خلال الأيام الماضية.

وبدأت الهجمات يوم الإثنين الماضي (3 كانون الثاني/ يناير)، في ذكرى اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، أبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني، في غارة أميركية قرب مطار بغداد الدولي قبل عامين.

وقال مسؤول في التحالف تحدث لوكالة "فرانس برس"، إنه "لاحظنا إطلاق خمس مقذوفات صاروخية سقطت بعيداً عن المنشأة"، مضيفًا أن الأقرب "سقط على بعد نحو كيلومترين" من القاعدة الواقعة في محافظة الأنبار الحدودية مع سورية، بدون أن يسفر الهجوم عن "ضحايا أو أضرار".

وقال ضابط في شرطة الأنبار برتبة ملازم، لوكالة "الأناضول"، إن "5 صواريخ سقطت في محيط قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار". وأضاف أن "انفجارات نجمت عن تساقط تلك الصواريخ، ولم تخلف إصابات".

من جانبه، قال التحالف الدولي (تقوده الولايات المتحدة) في بيان، إنه "في حوالي الساعة 18:45 مساء بالتوقيت المحلي، أطلقت المليشيات الخارجة عن القانون 5 صواريخ باتجاه قاعدة عين الأسد العراقية".

وأضاف البيان أن "هذه الصواريخ سقطت على بعد حوالي كيلومترين من القاعدة في عمل طائش آخر كان من الممكن أن يلحق أضرارا بالغة بالمدنيين العراقيين الأبرياء".

ولم يحدد البيان الجهة المطلقة للصواريخ، لكن التحالف عادة ما يتهم فصائل عراقية مسلحة على صلة بإيران بتنفيذ هجمات مماثلة تستهدف قواته.

والهجوم يعد السادس ضد التحالف الدولي خلال 72 ساعة، عقب انفجار في رتل شاحنات تحمل معدات له بالمثنى (جنوب) وهجومين على معسكر يضم قوات له بمطار بغداد يومي الإثنين والأربعاء، وهجوم رابع استهدف قاعدة "عين الأسد" الثلاثاء، وخامس استهدف رتلا بعبوة ناسفة جنوبي بغداد في اليوم ذاته.

وفجر اليوم، الأربعاء، سقطت ثلاث قذائف صاروخية على حقل العمر النفطي الذي يضمّ أكبر قاعدة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن في شرق سورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، غداة إحباط هجوم مماثل على قاعدة أخرى في المنطقة.

وتأتي الهجمات بالتزامن مع تهديد الفصائل المقربة من إيران، باستهداف القوات الأجنبية بالبلاد، بعدما شككت في إعلان انسحابها وتحويل مهامهما لاستشارية.

وفي 9 كانون الأول/ ديسمبر، أعلن كل من العراق والتحالف الدولي انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف رسميا بالبلاد، بناء على اتفاق في تموز/ يوليو الماضي، يقضي بانسحاب تلك القوات، بحلول نهاية 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين أميركيين.

وكثفت القوى المقربة من إيران مساعيها لانسحاب القوات الأجنبية من العراق، لا سيما بعد مقتل قائد "فيلق القدس" بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" العراقية أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أميركية قرب بغداد، في الثالث كانون الثاني/ يناير 2020.