واشنطن أبدت مخاوف إزاء برنامج التجسس الإسرائيلي "بيغاسوس"

واشنطن-أبدت-مخاوف-إزاء-برنامج-التجسس-الإسرائيلي-بيغاسوس

أبدت واشنطن، مخاوف، بشأن تقارير عن استخدام تطبيق التجسس الإسرائيلي "بيغاسوس" ضد صحفيين ونشطاء حقوق إنسان، وشخصيات معارضة.

وقال موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، الخميس، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين إن "البيت الأبيض أثار مخاوف مع المسؤولين الإسرائيليين بشأن التقارير التي تفيد باستخدام برامج تجسس من انتاج شركة NSO الإسرائيلية للتجسس على الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان، وشخصيات المعارضة في العديد من البلدان حول العالم ".

وكانت تقارير أمريكية ودولية قد أشارت في الأسابيع الأخيرة إلى استخدام تطبيق "بيغاسوس" بغرض التجسس في العديد من دول العالم.

وقال الموقع الأمريكي إن الحكومة الإسرائيلية منحت شركة NSO، تراخيص لبيع برامج التجسس بيغاسوس إلى عدة دول.

وأضاف "أثارت التقارير الإعلامية حول إساءة استخدام التكنولوجيا ضجة بالفعل في الكونجرس وفي العديد من الدول الأوروبية، وتخشى إسرائيل من أزمة دبلوماسية محتملة".

وتابع "أفاد اتحاد دولي من الصحفيين الاستقصائيين قبل أسبوعين أن برنامج بيغاسوس، المصمم لتعقب الإرهابيين والمجرمين، أصبح أداة قيمة للحكومات للتجسس على الصحفيين والنقاد".

ولفت الموقع الإخباري الأمريكي إلى أن "من بين الدول المدرجة في التقارير كعملاء لـ NSO المجر والهند والمكسيك والمغرب والمملكة العربية السعودية".

وقال "قام فريق خاص شكلته الحكومة الإسرائيلية لإدارة التداعيات بمناقشة التقارير مع NSO بالتوازي أيضًا مع مراقبة الضرر على التداعيات الدبلوماسية والأمنية والقانونية".

ونقل عن مسؤولين إسرائيليين، لم يحدد أسمائهم، قولهم أن كبير مستشاري الرئيس بايدن للشرق الأوسط، بريت ماكغورك، التقى يوم الخميس الماضي في البيت الأبيض، مع زوهار بالتي، مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الإسرائيلية، وسأله عما تفعله الحكومة الإسرائيلية بشأن قضية NSO".

وأضاف "أخبر بالتي ماكغورك، أن إسرائيل تأخذ القضية على محمل الجد وأنها بصدد فحص ما حدث بالضبط، وما إذا كان هناك انتهاك لرخصة التصدير وما إذا كانت هناك حاجة لتغيير السياسة الإسرائيلية بشأن تصدير التكنولوجيا السيبرانية الهجومية".

وذكر الموقع أن البيت الأبيض، رفض التعليق على هذه القصة.

كما أشار إلى أن أزمة NSO خلقت بالفعل توترات دبلوماسية لإسرائيل مع فرنسا، بعد تقارير صحفية تفيد بأن المغرب استخدم بيغاسوس، لاختراق الهاتف المحمول للرئيس إيمانويل ماكرون".

وقال "يوم الخميس الماضي، اتصل ماكرون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، وطلب توضيحات".

وأضاف "أوضح بينيت لماكرون أن هذا موروث من حكومة (زعيم حزب الليكود المعارض حاليا ورئيس الحكومة السابقة، بنيامين) نتنياهو، وأنه بصدد التحقيق في القضية."

ويوم أمس الأربعاء، وصل وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إلى العاصمة الفرنسية، باريس، في رحلة مخططة مسبقًا، وأطلع وزيرة الدفاع الفرنسية على التحقيق في قضية بيغاسوس.

واستنادا إلى الموقع الأمريكي فإن أربعة أعضاء ديمقراطيين في الكونجرس الأمريكي وهم توم مالينوفسكي وكاتي بورتر وآنا إيشو وجواكين كاسترو، يضغطون على إدارة بايدن لاتخاذ إجراءات ضد شركة NSO والنظر في فرض عقوبات على الشركة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان".

وقال "قالوا إن الولايات المتحدة يجب أن تفكر في إدراج NSO في القائمة السوداء، كما فعلت مع شركات التكنولوجيا الصينية مثل Huawei".