وزير الخارجية الأمريكي يُشيد بالمتظاهرين السودانيين — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

وزير الخارجية الأمريكي يُشيد بالمتظاهرين السودانيين

وزير-الخارجية-الأمريكي-يُشيد-بالمتظاهرين-السودانيين

أشاد وزير الخارجية الأمريكي، “أنتوني بلينكن”، بالمتظاهرين السودانيين الذين احتجوا سلميا ضد استيلاء الجيش على السلطة في بلدهم، كما أعرب عن امتنان بلاده لعناصر الأمن.

“بلينكن” أبدى في “تغريدة” على حسابه في تويتر، إعجاب الولايات المتحدة بـ”ملايين السودانيين” الذي تظاهروا سلميا ضد استيلاء العسكريين على الحكم في بلدهم، قائلا “إننا معجبون بالسودانيين الذين تظاهروا سلميا”.

كما أعرب بلينكن في تغريدته عن امتنان الولايات المتحدة لعناصر الأمن الذين احترموا حقوق الإنسان خلال هذه المظاهرات.

يشار إلى أن متظاهرين مناهضون للانقلاب في السودان، أغلقوا اليوم الأحد، الطرقات في العاصمة الخرطوم، وذلك غداة نزول عشرات الآلاف إلى الشوارع للمطالبة بحكومة مدنية و”إسقاط حكم العسكر” بعد نحو أسبوع على انقلاب الجيش.

وفي 25 تشرين الأول/أكتوبر، انقلب قائد الجيش الفريق أول “عبد الفتاح البرهان” على شركائه المدنيين في المؤسسات السياسية خلال مرحلة انتقالية كان يفترض أن تتيح للسودان التحول الى الديموقراطية عام 2023 بعد سقوط حكم عمر البشير الذي استمر 30 عاما.

وأدت الخطوة إلى موجة إدانات الدولية ومطالبات بالعودة إلى الحكم المدني، وسط تحذيرات للسلطات العسكريّة من استخدام العنف ضدّ المتظاهرين.

مع ذلك، قتل ثلاثة متظاهرين على الأقل في الاحتجاجات السبت واصيب 100 بجروح، بحسب لجنة الأطباء المركزية السودانية المناهضة للانقلاب.

والأحد، قالت اللجنة في بيان “تأكدت مصادرنا من ارتقاء روح الشهيد جمال عبدالناصر (22 سنة) إثر تعرضه لطلق ناري في الرأس من قبل مليشيات المجلس العسكري الإنقلابي صبيحة يوم الانقلاب، في مواكب الرفض السلمية بمنطقة بري”.

وبذلك ترتفع حصيلة القمع الدامي للاحتجاجات إلى 13 قتيلا منذ الاثنين ونحو 300 جريح، وفق اللجنة.

من جهتها، نفت الشرطة السودانية في بيان استخدام الرصاص الحي، وقالت إن “هنالك مجموعات من المتظاهرين خرجت عن السلمية وهاجمت الشرطة وبعض المواقع الهامة ما دعا الشرطة لاستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم وتؤكد الشرطة أنها لم تستخدم الرصاص”.

وبعد أن تراجعت حدة التظاهرات ليل السبت في الخرطوم وأم درمان، عاد المتظاهرون صباح الأحد إلى الشوارع واستخدموا الحجارة والإطارات لإغلاق الطرقات.

بينما لا تزال المتاجر مغلقة في الخرطوم، يرفض الكثير من موظفي الحكومة العمل في إطار الاحتجاجات.