أردوغان : ارتدينا أكفاننا قبل اختيار سبيلنا

profile
  • clock 21 أبريل 2021, 10:56:01 م
  • eye 495
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
google news تابعنا على جوجل نيوز



انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، بشدة حزب الشعب الجمهوري المعارض، الذي أعرب أحد مسؤوليه (إنغين أتاي) عن أمله أن تكون نهاية أردوغان كنهاية رئيس الوزراء السابق عدنان مندريس، الذي أُعدم إثر انقلاب عام 1960.

جاء ذلك في كلمة للرئيس التركي خلال مشاركته في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب "العدالة والتنمية"، بالعاصمة أنقرة

وأضاف أردوغان: "خرج علينا أحدهم وقال إنه يتمنى أن تكون نهايتي كنهاية مندريس، يا عديم الأخلاق والأدب، إننا ارتدينا أكفاننا قبل المضي في هذا الطريق،وإيماننا يفرض علينا ألا نخاف من الموت، على عكسكم تماما تبحثون عن مكان للاختباء فيه عند سماعكم كلمة الموت".

وأكد أن بلاده تخوض نضالا ضد مثلث الشر في مجال الاقتصاد، ويتضمن الفائدة، وأسعار الصرف، والتضخم.

وقال أردوغان: "نضالنا ضد التنظيمات الإرهابية في الميدان وضد المستعمرين على الساحة الدولية، خضناه أيضا في مجال الاقتصاد ضد مثلث الشر (الفائدة ـ أسعار الصرف ـ التضخم).

وأردف: "هل أنتم سعداء بمصير مندريس، أنتم من حضرتم لتلك النهاية، والآن تذكرونا بتلك الحادثة، لكن لا تحاولوا عبثا، إننا مستعدون لكل شيء بإذن الله".

وزاد: "رأينا ذلك جميعا خلال محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو (تموز) 2016، ففي الوقت الذي هرب فيه زعيمك (كمال قليجدار أوغلو) من بين الدبابات واختبأ في بلدية بكركوي، وقفنا نحن إلى جانب شعبنا بكل صمود وثبات وشموخ".

وقال أردوغان: "لا تحاولوا تخويفنا من النهايات، فنحن نؤمن أن (كل نفس ذائقة الموت)، لكن لا أعلم إن كانت قيمكم تتضمن الإيمان بهذا الأمر، إلا أنكم ستذوقونه حتما".

وأكد أنه يواصل "المضي في هذا الطريق بنفس الإيمان، فهذه رحلة للنهوض بوطننا، وقلنا قبل الانطلاق فيها، إننا مستعدون للتضحية بأرواحنا في سبيل تحقيق هذه الغاية".

ولفت إلى أن قوى الوصاية الدولية لجأت إلى أساليب جديدة ضد تركيا في السنوات الأخيرة، حيث شهدت البلاد عددا من الأحداث الصعبة بدءا من أحداث حديقة "غيزي"، ومحاولة الانقلاب في أجهزة الأمن والقضاء (17 ـ 25) ديسمبر/ كانون الأول 2013.

وأضاف أن تلك القوى دفعت التنظيمات الإرهابية التي تحكم السيطرة عليها مثل "بي كا كا"، و"داعش"، و"غولن"، إلى شن الهجمات ضد تركيا، وأبرزها محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو 2016.

ولفت إلى أنهم نجحوا في دحر الانقلابيين خلال وقت قصير جدا بدعم من أبناء الشعب، مؤكدا استمرار كفاح بلاده ضد التنظيمات الإرهابية التي تستهدفها، من خلال عملياتها داخل البلاد وخارجها.

وأشار إلى أن بلاده شهدت مشاكل عدة في المجال الاقتصادي بالتزامن مع تلك الهجمات، قائلا إن "الاقتصاد التركي نجح في الصمود والمحافظة على استقراره، في مواجهة الهجمات العلنية والسرية التي تعرض لها خلال السنوات الـ8 الأخيرة".

وبيّن أن الاقتصاد التركي حقق نموا بمعدل 1.8 بالمئة، نهاية العام الماضي رغم جائحة كورونا، في وقت سجلت اقتصادات معظم الدول، بما فيها المتطورة، انكماشا بسبب الفيروس.

وأكد أردوغان، أن تركيا تهدف إلى تسجيل نمو بمعدل أكبر من 5 بالمئة في العام الحالي.


 

كلمات دليلية
التعليقات (0)