الأزهر: لا أضحية إلا من الأنعام.. والديوك ليست مجزئة عن العجول

profile
  • clock 27 يونيو 2023, 1:24:35 م
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

أكد الأزهر أن الأضحية لا تكون إلا من "بهيمة الأنعام"، حاسما الجدل المثار حول إمكانية تضحية المسلم بكل ما هو مذبوح، مثل الدجاجة أو الديك أو أي طير.

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في بيان، إنه "لا يجزأ الاشتراك في أقل من سُبْع بقرة أو ناقة"، مضيفا: "وتجزئ الشَّاة من الضَّأن أو المَعْز عن الشخص الواحد وأهل بيته مهما كثروا".

وأوضح البيان أن بهيمة الأنعام تشمل الإبل والبقر والغنم بسائر أنواعها، والجاموس والمعز، ولا يُجزئ غيرها من الحيتان والطيور وسائر الحيوانات.

وأشار المركز إلى أن "اشتراك أكثر من واحد في ثَمَن أضحية من الضَّأن أو المَعْز لا يعدّ اشتراكًا في أضحية"، مؤكدا أن "أمر غير القادر بالتضحية بما لا يُجزئ تعسيرٌ وتكليفٌ بما لم يكلِّفه الشرع به، وقد ضحَّى سيدنا رسول الله ﷺ عن غير القادرين على الأضحية من أمته".

وأكد الأزهر أن "الأضحية سُنَّةٌ مؤكدة على القادر عليها من المسلمين، على قول جمهور الفقهاء، وهو الرَّاجح"، وأشار إلى أنه "لا وجهَ مقاصدي معتبر لدفع فقير للتضحية بما تيسر عنده من الطيور أو نحوها مما لا يُجزئ، مع كون الأضحية غير واجبة عليه، بل في ذلك تكليفٌ بما لم يُكلِّفه الشرع به، ومشقّةٌ وتعسير".

وشدد البيان على أن "بقاء ما استقرَّ من الأحكام الصَّحيحة المناسبة للمجتمع، المراعية للحال والمآل على صورتها؛ من أهم مظاهر حُسن الفَهم، والتَّفَقُّه، والتَّرفُّق بالنَّاس، كما أنها من دليل رحمةِ شريعة الإسلام الغراء".

وجاء بيان مركز الأزهر بعدما أفتى أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، سعد الدين الهلالي، بجواز التضحية بالطيور في عيد الأضحى بدلا من المواشي، بعد غلاء الأخيرة، ما أثار جدلا واسعا، لا سيما أنه خالف رأي دار الإفتاء المصرية الرسمي.
 

التعليقات (0)