السعودية وإسبانيا تتفقان على بناء سفن قتالية للقوات البحرية الملكية

profile
  • clock 1 ديسمبر 2022, 6:23:18 ص
  • eye 146
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

وقَّعت السعودية مذكرة تفاهم مع شركة "نافانتيا" الإسبانية، للاستحواذ وبناء عدد من السفن القتالية متعددة المهام، لصالح القوات البحرية الملكية السعودية.

وأوضحت وزارة الدفاع السعودية والهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، في بيان الخميس، أن مذكرة التفاهم تهدف إلى "رفع مستوى جاهزية القوات البحرية الملكية السعودية لتعزيز الأمن البحري في المنطقة وحماية المصالح الحيوية والاستراتيجية للمملكة، ودعم أهداف وزارة الدفاع الاستراتيجية والعملياتية والتكتيكية".

وتركز مذكرة التفاهم على دمج أنظمة القتال في السفن الجديدة، وتصميم النظم وهندستها، وتصميم الأجهزة، وتطوير البرمجيات، والاختبارات، وأنظمة التحقق، والنماذج الأولية، والمحاكاة، والنمذجة، بالإضافة إلى الدعم اللوجستي، وتصميم برامج التدريب.

ووفقا للاتفاق ستقوم الشركة الإسبانية "بتوطين ما يصل إلى 100% من بناء السفن البحرية وتكامل الأنظمة القتالية وصيانة السفن، وبما يتماشى مع أهداف ورؤية المملكة 2030".

حضر مراسم التوقيع وزير الدفاع السعودي الأمير "خالد بن سلمان"، ووزيرة الصناعة والتجارة والسياحة الإسبانية "ماريا رييس ماروتو".

من جانبه، أشاد "خالد بن سلمان" بلقاء الوزيرة الإسبانية، وتوقيع مذكرة التفاهم.

في وقت قال مساعد وزير الدفاع السعودي "خالد البياري"، إن مذكرة التفاهم تهدف لإيجاد قاعدة لصناعات بحرية متقدمة في المملكة، وذلك بغرض رفع جاهزية القوات المسلحة، واستدامة المنظومات، وتوطين الصناعات العسكرية، وتعظيم الاستفادة من المحتوى المحلي.

قال "البياري"، إن هذه المذكرة تعزز المساهمة في رفع الجاهزية العسكرية، وتعزيز التشغيل المشترك بين جميع الجهات الأمنية والعسكرية، إضافة إلى رفع الشفافية وكفاءة الإنفاق.

فيما أكد محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية "أحمد العوهلي"، أن "هذه المذكرة تعزز مسيرة التوطين في قطاع الصناعات العسكرية عبر تحقيق مستهدفات رؤية المملكة بتوطين ما يزيد على 50% من إجمالي الإنفاق العسكري بحلول 2030".

ولفت إلى أن هذا "الأمر سيمكّن المملكة من تحقيق الأولويات الوطنية المتمثلة في تعزيز استقلالية المملكة الاستراتيجية، إضافة إلى تطوير قطاع صناعات عسكرية محلية مستدامة تعزز من بناء قدرات صناعية محلية وسلاسل إمداد متنوعة بالإضافة إلى توطين الكوادر البشرية".

التعليقات (0)