المغرب ومصر.. دعم مشترك للقضايا المحورية وإدانة للإرهاب

profile
  • clock 10 مايو 2022, 4:56:55 ص
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
google news تابعنا على جوجل نيوز

حملت زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري، إلى المغرب، العديد من الملفات لتي تمت مناقشتها مع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة.

وأكد الجانبان على الروابط التاريخية وأواصر الأخوة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين ووحدة مصيرهما وأهدافهما المشتركة.

إدانة هجوم سيناء

وعبر وزير الخارجية المغربي عن "إدانة المغرب القوية للهجوم الإرهابي الآثم الذي استهدف منطقة غرب سيناء وتضامنه الكامل مع مصر".

وفي مؤتمر صحفي عقب المباحثات التي أجراها مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، أكد بورطية "تأييد المغرب لكل الاجراءات والتدابير التي تتخذها السلطات المصرية لحفظ أمنها واستقرارها".

 وأعرب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عن تعازي المغرب لذوي الضحايا والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

وأكد على التضامن المطلق للمغرب مع مصر في كل ما يخص مصالحها العليا والمصالح التي تمس أمنها الوطني والإقليمي.

وشدد المسؤول الحكومي المغربي على أن أمن واستقرار مصر مهمان للمغرب والعالم العربي.

مبادرات مشتركة

من جهة أخرى، دعا ناصر بوريطة إلى تعزيز التنسيق المغربي- المصري وترجمته إلى مبادرات مشتركة تخدم مصالح البلدين، والأمن والاستقرار الإقليميين.

وقال: إن " هناك تطابقا في وجهات النظر بين المغرب ومصر، ورغبة في تعزيز التنسيق الثنائي وترجمته إلى مبادرات مشتركة تخدم مصالح البلدين، ولكن أيضا الأمن والسلم والاستقرار الإقليمي".

وأوضح بوريطة، في هذا الصدد، أن الطرفين اتفقا، خلال هذه المباحثات، على إعداد أجندة للتعاون الثنائي في عدة مجالات خلال الأسابيع والأشهر المقبلة".

وأضاف أنه سيتم تفعيلها في لقاءات بين البلدين على أعلى مستوى بين العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

تشاور وتعاون

كما اتفق الجانبان، يضيف بوريطة، على "ضرورة البناء على تطلعات العاهل المغربي والرئيس المصري والأرضية الصلبة للعلاقات الثنائية، وإعطاءها زخما جديدا".

وأوضح أن ذلك سيتم من خلال تفعيل الآليات المؤسساتية وتنفيذ الاتفاقيات المبرمة، وعقد عدد من آليات التشاور السياسي، وتعزيز التعاون الاقتصادي في كل المجالات، وتفعيل مجلس لجان الأعمال المغربي المصري.

وبحسب بوريطة، فقد شملت المباحثات أيضا مجموعة من القضايا الإقليمية، في شمال إفريقيا، كملف ليبيا، وفي الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الوضع في القارة الأفريقية والمجال الأورو - متوسطي.

في الإطار ذاته، أشاد بوريطة بـ "الصبغة الخاصة" التي تكتسبها العلاقات بين البلدين، ذلك أنها "علاقات عريقة تنطوي على بعد سياسي واقتصادي وإنساني وروحي، وهي إلى ذلك علاقة متفردة كونها مؤطرة في إطار قانوني ومؤسساتي متميز ليس له نظير مع أي بلد عربي أو إفريقي آخر".

وأبرز الوزير أن الطابع الخاص لهذه العلاقات يعود إلى "طبيعة العلاقة الخاصة بين قيادتي البلدين، والشراكة المتميزة التي تجمع المغرب ومصر".

وقال إن "تعليمات الملك محمد السادس واضحة فيما يخص ضرورة التنسيق والتشاور مع مصر حيال القضايا الدولية والإقليمية المطروحة على الساحتين العربية والأفريقية".

التعليقات (0)