بعد تهديد بغزو جزر سليمان.. أستراليا تدعو للهدوء

profile
  • clock 5 مايو 2022, 9:59:49 ص
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

دعت أستراليا إلى الهدوء في جزر سليمان، التي تحدّث زعيمها عن تهديد بـ"غزو" الأرخبيل، وأدان معاملة الأرخبيل "مثل أطفال في دار للحضانة".

وأثارت جزر سليمان مخاوف أستراليا حليفتها التقليدية، والولايات المتحدة بعد توقيعها اتفاقية أمنية مع الصين الشهر الماضي.

وتخشى كانبيرا وواشنطن من أن تسمح الاتفاقية لبكين بإقامة وجود عسكري في الأرخبيل الذي يقع على بعد ألفي كيلومتر عن أستراليا.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي "سكوت موريسون"، الخميس، لصحفيين أستراليين الخميس: "علينا التحلي بالهدوء والاعتدال لدى التعامل مع هذه القضايا".

وأكد أن حكومته تتعامل على قدم المساواة مع "عائلتها" في دول المحيط الهادئ، لكنه قال إنه لا يزال قلقًا بشأن "الترتيبات السرية" بين جزر سليمان والصين.

وكان رئيس وزراء جزر سليمان "ماناسيه سوغافاري"، قال الثلاثاء، أمام البرلمان إنه "لا داعي للقلق" بشأن الاتفاقية الأمنية، معربًا عن أسفه "لاستمرار انعدام الثقة" من قبل الدول الأخرى.

وتحدث "سوغافاري"، عن "خطر تدخل عسكري" من دول تعتبر مصالحها في جزر سليمان في خطر، من دون أن يسمي أستراليا.

وقال بعبارة أخرى: "نحن مهددون بغزو وهذا أمر خطير".

وأضاف: "نعامل مثل أطفال في دار حضانة يتجولون وفي أيديهم (مسدسات من طراز) كولتس 45، وبالتالي يجب مراقبتهم"، معربا عن شعوره بالإهانة.

وأوضح "سوغافاري"، أن توقيع الاتفاقية مع بكين تمّ بالفعل، لأن قوات حفظ السلام التي أرسلتها أستراليا ودول أخرى في المحيط الهادئ أثبتت خلال أعمال الشغب في الأرخبيل في نوفمبر/تشرين الثاني 2021، أنها غير قادرة على حماية السفارة الصينية والجالية الصينية في جزر سليمان.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أرسلت الحكومة الأسترالية عناصر من قوات دفاعها للمساعدة في قمع أعمال الشغب الدامية التي اندلعت حينها في العاصمة هونيارا، بعد أن اقتحم محتجون البرلمان في محاولة للإطاحة بـ"سوغافاري".

يشار إلى أن توقيع الاتفاقية، أثار مخاوف من أن الصين قد تسعى لبناء قاعدة بحرية في الدولة الواقعة على المحيط الهادئ.

وكانت حكومة الجزر قد رفضت محاولات الساعة الأخيرة التي بذلتها أستراليا، أكبر مانح للمساعدات، لوقف الصفقة.

ولم يكشف عن شروط الاتفاقية، لكن حكومة جزر سليمان مصرة على أنها وقعتها "بأعين مفتوحة على مصراعيها، مسترشدة بمصالحنا الوطنية".

ولا تزال تفاصيل الاتفاق غير واضحة، إلا أن مسودة مسربة على الإنترنت، قيل إنها لنص الاتفاق، أثارت مخاوف من تمدد الصين في تلك المنطقة الاستراتيجية إذ تشير إلى أنه سيتم السماح للبحرية الصينية برسو سفنها الحربية هناك.

التعليقات (0)