بالمستندات "180 تحقيقات" خطة التصالح بين النظام والاخوان بقيادة أبودية وكيف سيطر علي الإخوان

profile
  • clock 30 أكتوبر 2021, 1:50:00 م
  • eye 31694
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
google news تابعنا على جوجل نيوز

تطورات سريعة ومتلاحقة تشهدها جماعة الإخوان، خاصة في ظل الحرب الدائرة بين جبهتي اسطنبول في تركيا بقيادة محمود حسين الأمين العام السابق للجماعة، وجبهة لندن بقيادة إبراهيم منير القائم بعمل المرشد، وما بين نفي وتأكيد إلا ان الأزمة الحالية التي تعيشها الاخوان زادت من وتيرة التسريبات الداخلية التي تكشف مساعي التواصل بين الدولة المصرية والاخوان.

موقع "180 تحقيقات" ينفرد بتفاصيل جولات ومحاولات التصالح بين النظام والاخوان بقيادة عبد الرحمن أبودية الرجل الذي طالما تحدثت عنه وسائل الإعلام ، كما وسبق ان كشف نائب المرشد العام للإخوان المسلمين إبراهيم منير في حوار تليفزيوني أذاعته قناة الحوار الفضائية المقربة من الاخوان، السبت 19 سبتمبر/أيلول 2020، عن اتصالات من جانب مصر مع الإخوان لإجراء مصالحة يعود بها أبناء التنظيم من الخارج إلى بلادهم والعيش دون أي مطاردات.

وسبق ليوسف ندا، مفوض العلاقات الدولية السابق بجماعة الإخوان المسلمين ان صرح لوكالة الأناضول التركية في مايو 2018، عن تفاصيل تلقيه اتصالات من شخصيات بارزة بمصر لم يفصح عن أسمائها، لحل الأزمة السياسية بين جماعته والنظام.

وقال ندا للأناضول ان إبراهيم منير (نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين) والإخوة القدامى المسؤولون، قالوا مرارا إننا مستعدون ولسنا منغلقين (للتجاوب مع تلك الدعوات)

وتكشف التقارير ان ندا في السنوات 2014، و2016 و2017، وما بعدها تلقى اتصالات وعقد لقاءات تناولت إمكانية المصالحة بين الجماعة والدولة المصرية عبر قادة مرموقين بالجيش المصري ودبلوماسيين مصريين في دول غربية، ندا قال في أحد تصريحاته للجزيرة "أقول لكم بصراحة إنني بدأت ذلك، ومستعد لبدء ذلك (مجددا) إذا أتيحت لي الفرصة".


 

علاقة المصالحة بما حدث من صدام 

وينفرد موقع "180 تحقيقات" بتوضيح علاقة المصالحة بما حدث من صدام بين جبهتي الاخوان، ودور الفوضى الداخلية في ظهور طوائف ارتبطت مصالحهم بالموقع التنظيمي ومكافآت التفرّغ مقابل انكشاف كامل ومعرفة الأجهزة الأمنية بمعظم هياكل الجماعة وتحركاتها الداخلية.

من هنا تسعى بعض الأوساط في النظام المصري استغلال شيوع الانفراد بالقرار والمال بعيداً عن الرقابة، إلى فتح خطوط اتصال وتواصل مع بعض اقطاب الجماعة لتدجين جبهة إخوانية تسلم بالأمر الواقع وتتعامل مع النظام المصري الحالي.

فالوضع الحالي للإخوان هو أقرب إلى التخريب والتشظي، فليس هناك من مبرّر للحرب الدائرة من اجل المناصب سوى الارتباط بأوضاع مالية أو وجاهة تظهر مؤشّراتها بمرور الوقت. وهذا ما يفسر حجم التسريبات وارتباطها بالنزعة الشخصية والتشكيك في الذمم المالية وهو ما ينافي محاولات بناء سردية الطهرانية وفقدان حسن السمعة، وهي مخاطر تنذر بوضع سيء للجماعة.

 

زيارة عبد المنعم أبو الفتوح للندن

بحسب مصادر لموقع "180 تحقيقات" سعى النظام المصري لفتح خطوط اتصال وتواصل مع بعض اقطاب الجماعة المنشقين لصناعة جبهة إخوانية موالية عبر التنسيق مع " د. ع. ب".

حيث تحدث مصدر مطلع عن تعدد زيارت سرية " د. ع. ب ".. "بصفته السياسية " بتنسيق مذيع ظل سنوات مقرب من السيسي شخصيا ويعمل في التلفزيون العربي واثيرت حوله الكثير من الاقاويل كان تتويجها بزيارة ابو الفتوح للندن عام 2018.


 

حيث ما كان للأمن أن يسمح بالاسأس لخروج ابو الفتوح ولقاءاته إلا بتوافق وتنسيق عالي المستوى، ولكن هناك تغير ادى لاعتقال د عبد المنعم ابو الفتوح بعد عودته من لندن

حيث قام بعقد عدد من اللقاءات السرية بالخارج لتفعيل مراحل ذلك المخطط ومن بين اللقاءات التي تمت لقاء تم بالعاصمة البريطانية لندن بتاريخ 8 فبراير 2018 حضره كل من (عضو التنظيم الدولي لطفي السيد على والفلسطيني عبد الرحمن محمد ابو دية، والقيادي حسام الدين عاطف الشاذلى» لوضع الخطوات التنفيذية للمخطط وتحديد آليات التحرك.

وعندما رصد الامن المصري عدم التزام ابو الفتوح بما تم الاتفاق عليه رغم التزام " د. ع. ب " بكامل تفاصيل المخطط، حيث ظهر ابو الفتوح على فضائية التلفزيون العربي وقتها ونفذ ما تم الاتفاق عليه من خلال محاور حديثه على التلفزيون العربي، وعاد الى مصر لاستكمال المخطط الا ان المقابلات المرصودة بحسب الامن اطاحت به خلف القضبان عقب عودته للبلاد بتاريخ 13 فبراير 2018 نتيجة لرصد مقابلات له فى لندن خارج المتفق عليه مع السلطات المصرية.

الاخوان والنظام المصري

تفيد المعلومات لتلاقي ارادة النظام المصري والاخوان جبهة إبراهيم منير بوساطة أبو عامر " عبد الرحمن ابودية و " د. ع. ب " على مشروع قديم سمى مشروع ابوالفتوح الإصلاحي اريد من خلاله تمكين الدكتورعبدالمنعم ابو الفتوح وجبهته.

وهذا المشروع قائم منذ ثورة يناير ويدور الحديث انه تم التوافق عليه مع رئيس المخابرات الاسبق عمر سليمان وكان الهدف منه وقتها حدوث انشقاق داخل الاخوان وتصعيد جبهة ابو الفتوح وخلفها تيار جديد من الاخوان يضمن سيطرة الدولة.

مؤخراً أعيد احياء هذا المشروع ليطبقه ابراهيم منير الذي لم يكن اختياره لمنصب القائم بأعمال المرشد، عشوائياً، في ظل تجاهل قيادات لها ثقل تنظيمي، لكنه اختيار جاء بتأييد من أجهزة ودول لها نفوذ في الجماعة، وما زالت تدعم مشروعها، وتعيد ترتيبات أولوياتها وأهدافها طبقاً لطبيعة المرحلة السياسية وتغيراتها إقليمياً ودولياً.


 

 

 

الهدف من المشروع 

ايجاد قنوات تواصل جيدة داخليا وخارجيا هو أبرز أهداف المشروع الإصلاحي، ومحاولة زحزحة جيل 65 لتتم المصالحة مع الدولة المصرية وتصبح الجماعة جماعة دعوية تركز لمدة عشر سنوات فى امورها الفكرية الدعوية وتتوقف عن اي انشطة سياسية أو " تحل ".

مشروع غلق التنظيم وتخفيف أعبائه، طرحته قيادات التنظيم الدولي نهاية عام 2016، على القائم بأعمال مرشد الإخوان الدكتور محمود عزت (مقبوض عليه في آب/ أغسطس 2020)، فضلاً عن إبراهيم منير، ويوسف ندا، ومحمود حسين، وأنس التكريتي، بناءً على مجموعة من الدراسات البحثية التي تناولت إعادة تقييم المشروع الإخواني عامةً في ظل سقوطه المدوي، ومحاولة إعادة تصحيح موقف الجماعة، والسعي الى خلق تيار فكري، لكن تم تأجيل البت فيها لتعاد للواجهة من جديد.

وثائق مكتب إبراهيم منير

لمزيد من التفصيل والتوضيح حول ألية عمل جبهة إبراهيم منير نعرض مجموعة من الوثائق المسربة من مكتب ابراهيم منير لنتعرف على كيفية تعامل منير مع المرحلة الجديدة من خلال خطة ابو الفتوح وصولا الى التصالح مع الدولة المصرية.

وثيقة 1: المرحلة الجديدة

تشير الوثيقة رقم (1) الى حالة الصدام بين ابوالفتوح مع القيادات التاريخية للجماعة والتي بلغت ذروته عام 1996 فى سجن ملحق مزرعة طرة حينما برزت قضية انشقاق اردوغان على حزب اربيكان.

وفى مرحلة اتخاذ القرار بالترشح للرئاسة عام 2012 تم بذل جهد كبير فى مجلس شورى الاخوان للتصويت بعدم خوض انتخابات الرئاسة لافساح الطريق للدكتور عبد المنعم ابو الفتوح فى ظل قرار الجماعة بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية.

ووقتها لم تستطع الجماعة منع الصف من التصويت له لكن جاء القرار بالنزول مخيبا للآمال


 

الوثيقة 2: الحدث الأهم

اراد الإخوان استثمار الضغط المتواصل بالتشكيك فى وجود القائم بالأعمال محمودعزت والدفع الى التخلص منه باعتقاله لإتاحة الفرصة لآخر يحل محله (ابراهيم منير) بالتنسيق مع الامن المصري.

وهذا يبرر المشهد الساذج للقبض على محمود عزت وحديث الجيران عن أنه كان يتجول بحرية وأن سيارته تتواجد بجوار منزله فى التجمع الخامس مما يثبت فرضيتنا الناتجة من المعلومات الواردة الينا ان هناك تنسيق عالى المستوى تولاه عزمي بشارة لصالح جبهة ابراهيم منير.


 


 

وثيقة 3 ماذا بعد اعتقال القائم؟ (محمود عزت)

بعد التخلص من محمود عزت الذي كان حجر عثرة امام ازاحة القايدة التاريخية. فكان اعتقاله موسسا لمرحلة جديدة لوضع خطة جبهة "إبراهيم منير" موضوع التنفيذ، وان اختفاءه يفسح المجال لمرحلة تفاهمات جديدة مع النظام بقيادة ابراهيم منير من اجل حلحلة الوضع السياسي وهذا أحد اهم اولوياتهم.

لذلك كان عليهم التمترس خلف النائب الذي الت اليه القيادة "ابراهيم منير" ليكون اخر القيادات التاريخية لاجراء التغير المطلوب المتفق عليه مع اجهزة الامن المصرية والذي يطوى المرحلة السابقة ويوسس لمرحلة جديدة بقيادة جديدة


 


 

وثيقة 4: مكتب تركيا


 

اقرت الوثيقة رقم (4) ان عدد الاخوان في تركيا لا يتجاوز النصف فى المئة الا انه رأس الحربة فى التغيير لذلك كان عليهم الآتى:

الضغط على النائب "ابراهيم منير" لإجراء انتخابات فى تركيا وان لم يتمكنوا فيكون ضم افراد المكتب مثل (م.ا ) وهو المهندس ايمن عبد الغنى رحمه الله

وتم فعلا الضغط فى اتجاه عودة افراد المكتب العام واصحاب الممارسات المخالفة للقيادات التاريخية ككتلة واحدة لما فى ذلك من اهمية فى رسم الخريطة الانتخابية مستقبلا داخل الجماعة.

وتقول الوثيقة انه يجب استحضار سيناريو الانتخابات السابقة فى التربيطات على رئاسة المكتب المقصود هنا مكتب تركيا

وحدث ذلك بتجميع العاملين فى قناة مكملين وبعض الافراد مثل عصام تليمة واسامة سليمان وجمال حشمت وغيرهم

وقالت الوثيقة انه يجب الاستفادة من حالة التشتيت التى يحدثها (م.ح) محمود حسين داخل المكتب فى اعاقة الانجاز

والعمل على تمكين (د.ش) د محمد شرف عضو المكتب الجديد من العودة الى المكتب لما له من تاثير فى اخراج شعبة بشاك عن سيطرة مكتب تركيا اضافة لارتباطه العميق بالدكتور عبد المنعم ابو الفتوح

وقالت الوثيقه انه تم العمل على تعميق حالة الاحتقان داخل شعبة بايلك دوزو والذي يودي الى تنامى الغضب تجاه المكتب (مكتب محمود حسين)

استمرار ادارة الشعب فى حجب اداء المكتب وتوهين امره لدى الصف واي مراقب للاحداث يمكنه التأكد من ان ما استهدفته الوثيقة حدث بالفعل

اقرت الوثيقة رقم (4) ان عدد الاخوان في تركيا لا يتجاوز النصف فى المئة الا انه رأس الحربة فى التغيير لذلك كان عليهم الآتى:

الضغط على النائب "ابراهيم منير" لإجراء انتخابات فى تركيا وان لم يتمكنوا فيكون ضم افراد المكتب مثل (م.ا ) وهو المهندس ايمن عبد الغنى رحمه الله

وتم فعلا الضغط فى اتجاه عودة افراد المكتب العام واصحاب الممارسات المخالفة للقيادات التاريخية ككتلة واحدة لما فى ذلك من اهمية فى رسم الخريطة الانتخابية مستقبلا داخل الجماعة.

وتقول الوثيقة انه يجب استحضار سيناريو الانتخابات السابقة فى التربيطات على رئاسة المكتب المقصود هنا مكتب تركيا

وحدث ذلك بتجميع العاملين فى قناة مكملين وبعض الافراد مثل عصام تليمة واسامة سليمان وجمال حشمت وغيرهم

وقالت الوثيقة انه يجب الاستفادة من حالة التشتيت التى يحدثها (م.ح) محمود حسين داخل المكتب فى اعاقة الانجاز

والعمل على تمكين (د.ش) د محمد شرف عضو المكتب الجديد من العودة الى المكتب لما له من تاثير فى اخراج شعبة بشاك عن سيطرة مكتب تركيا اضافة لارتباطه العميق بالدكتور عبد المنعم ابو الفتوح

وقالت الوثيقه انه تم العمل على تعميق حالة الاحتقان داخل شعبة بايلك دوزو والذي يودي الى تنامى الغضب تجاه المكتب (مكتب محمود حسين)

استمرار ادارة الشعب فى حجب اداء المكتب وتوهين امره لدى الصف واي مراقب للاحداث يمكنه التأكد من ان ما استهدفته الوثيقة حدث بالفعل


 


 

وثيقة 5: دفع الاخوان لعمل خريطة ولاءات 

وثيقة 6: العامل النفسي

وتجدو فى الوثيقة تحليل نفسي للشخصيات محل الخطة مما يدفع بصحة فرضيتنا المبنية على المعلومات ان الامن شريك اساسى فى الخطة بدليل انه لا يمكن للاشخاص المذكورين اجراء تحليل نفسي لانفسهم وعرضه على أنفسهم بينما الأصح ان ذلك التحليل النفسي وضع من قبل جهات امنية ليد د عبد المنعم ابو الفتوح شخصيا وطبقا لمعلوماتنا الحصرية انه شارك فى هذا التحليل. ولظروف احتجاز الأمن لابو الفتوح تم التوافق على الخطة مع ابراهيم منير وإعطائه نسخة منها لللتنفيذ وأن تلك الوثائق هى الوثائق الأصلية وليست نسخة ابراهيم منير

وثيقة 7

والمذكور طبقا للوثيقة هو المهندس محمود الإبيارى والكل يعلم دوره فى هذه المرحلة وتنسيقه ومتابعته لكافة تفاصيل المخطط.

وثيقة 8

وهو ما يجري فى الوقت الحالى طبقا للوثائق

وثيقة 9 وثيقة 10

هذه الوثيقة توضح الخطة الإعلامية لتمرير المخطط

وثيقة 11

وهنا يشار الى على عبد الفتاح وقطب العربى

وثيقة 12

المقصود بـ(د.ح) هو الدكتور حلمى الجزار وكان رأي الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح فيه انه رجل المرحلة القادمة وانه أكثر شخص مومن بمشروعه الإصلاحى للجماعة

وأما الشخص الاخر (م.ا) فهو المهندس ايمن عبد الغنى رحمه الله وكان مخطط له من الدكتور عبد المنعم ابوالفتوح لدور قوى لكن وافته المنيه قبل استكمال دوره وربما كان استعان به ابراهيم منير لتنفذ نفس الخطة المتوافق عليها مع الأمن

(د.ح) هو شخصية المرحلة وحامل مشروع الدكتور طيلة السنوات السابقة وخليفته بلا منازع ويمتلك العديد من المهارات والعلاقات التى تجعله مقبولا لدى النظام والاجهزة الامنية

(م.ا) وهو أحد أهم أدواتنا فى نجاح الخطة نظرا لطموحه الشخصي وطبيعة شخصيته التى تجعله يحرص على أن يكون محوريا فى صناعة الأحداث حيث يعمل على إخراج الشباب من دائرة الإنتماء للجماعة وربطهم بشخصه يتحركون بحركته.

وفى الاتجاه الذي يريد مما جعله شخصية تجميعية للشباب باختلاف توجهاتهم حتى الذين ينتهجون العنف ويساعده فى ذلك قدرات مالية تمكنه من احتواء الشباب.


 

الصفقة بين الأمن وأبو دية في عهد أبو الفتوح 

وعند العودة للوراء نرى كيف كان تسلسل الأحداث وكيف بدأ الاتفاق وكيف تم أحياءه، حيث كانت الخطة كما ذكرنا في بداية التقرير القضاء على تيار الاخوان وصناعة تيار مطوع ومدجن وسميت الخطة "خطة العبور الثاني" وخير دليل هو الإبقاء على موقع مصر العربية "كموقع معارض للنظام المصري "

قبيل أحداث 30/6/2013 طبقاً للمعلومات والوثائق تم عقد جلسات مع جهات أمنية مصرية حضرها مندوب من دولة خليجية وتم الاتفاق علي تواجد تيار معين من الاخوان يقوده عبد المنعم أبو الفتوح واتفق معه عزمي بشارة، وقد صرح بذلك مصدر مقرب من جلال عبد السميع.وتم الاتفاق علي تدشين قناة لهذا المشروع تحت أسم وجوة عربية "العربي حالياً "

وتم توقيع بتاريخ 4/7/2013 بينما تم إغلاف كافة القنوات الموالية للتيار الإسلامي يوم 3/7/2013

وكان عناصر التنفيذ هم :

جلال عبد السميع صاحب شركة نيو ميديا ومؤسس مصر العربية " التي تعمل من مصر لوقت قريب ؟ "

إسلام لطفي محامي قناة الجزيرة

أحمد زينهم "احمد زين

وآخرون

ويمكن رؤية أسماءهم بوضوح في العقد المرفق بالتقرير وكيف تم دفع ملايين الدولارات في فرع بنك الاستثمار المصري في الوقت الذي تم إغلاق كل القنوات الموالية للإخوان قبلها بيوم.

وفي الوثيقة الثانية تأسيس العقد نرى بالاسم الجديد بلندن وظهور أسم إسلام لطفي كمالك للقناة قبل خلافه الشهير مع عزمي بشارة

فكان المقرر للتلفزيون العربي هو العمل من مصر بعد القضاء على الاخوان المسلمين وتكوين تيار شبابي من الجيل الجديد يقوده أبو الفتوح، وتفنيد أي اتهامات بتقييد الحريات عبر الإشارة لشباب الاخوان العاملون بتلفزيون العربي.

ويعتبرعبدالرحمن محمد ابوديه مهندس الخطة بتكليف من المخابرات الإنجليزية، الذي كان وجه معروف لدي أجهزة الامن المصرية وخاصة مدير الاستخبارات المصرية السابق " عمر سليمان "

فطبقا لمصادر قريبة من عمر سليمان يعد "عبد الرحمن أبو ديه "  من اهم رجاله في تمرير الاموال بين الدول ، وهناك تقارير استخبارية تحدثت عن هذا الأمر فطبقا للمصادر المقربة والتي كانت تعمل في جهاز الاستخبارات المصرية وقت عمر سليمان ان أبو ديه رجل تمرير الاموال في افريقيا الهام لمحطات الامن المصري وخسارته مستحيلة .

انظر الوثائق:

وثائق عقد قناة وجوة عربية هو الاتفاق بين الامن وعزمي وأبو دية


 



 

وثائق التلفزيون العربي "انتقال العمل للندن"

وثيقة استعلام عن أنشطة تهريب الأموال بدولة جنوب أفريقيا ذكر فيها أسم أبو عامر " عبد الرحمن أبو دية " وانشطته وهذه الوثيقة تدل على حاجة الكثير من أجهزة الامن له 

وهي عبارة عن تقرير استخباري تم كشف سريتة عام ٢٠٠٣ 


 


 


 


 

وهذا يثبت أن تلك المجموعة مدعمه من الأمن وتقوم بدور خطير وهو إزاحة الإخوان والقضاء علي أي أمل للم شمل شتات أنصار ثورة يناير المجيدة بعمل تيار بديل من عناصر أخري تصعد كأنها من الجماعة وأنها مختلفة معهم وتنقل المعارضة من الداخل المصري إلي الخارج وبهذا نعطي شرعية ومبرر للسيسي للبقاء.

ويتوقف الحراك في الشارع وتتحول المعارضة لمجرد قنوات فضائية فالورقة دليل علي مساهمة الأمن في عمل قناة تضمن بعض التابعين للجماعة ويبدوا ان هناك تغير بالفكرة فتم انتقال العمل لتركيا ولندن نتيجة لصراع الأجهزة المصرية وعدم اتفاقهم علي خطة أبودية .


 

يتبع في الحلقات القادمة " استثمارت عبد الرحمن أبودية و رجالة في مصر - شركة ام بي ستون غطاء دولي بين أبو دية واجهزة الأمن الخارجية والداخلية - السيرة الذاتية لأبودية و رجاله - تفاصيل خاصة عن زيارات  أبودية لمصر واتفاق تسليم د محمود عزت بمكتب الزمالك - من وراء أغتيال د مرسي  وهل تم التوافق علي اغتياله في إحدى زيارات عبد الرحمن أبو دية  للقاهرة - التسريبات الجنسية لإعلام ابودية ما الغرض منها وهل وراءها " د. ع .ب "

 

ملحوظة :

تم التواصل مع المعنيين للرد ومنهم مهندس عبد الرحمن محمد أبو ديه وانكر صلته بالإخوان من الأساس وانكر تدخله في الشان المصري 

وللتوضيح حق الرد مكفول للجميع داخل الموقع ولن نعتد بأي ردود خارج الموقع " أبواب 180 مفتوحه  للرد "


 

التعليقات (0)