عبد الله العقاد يكتب.. الشيخ الددو ناصح أمين، ولكن يعذر بعضنا فيما اختلفنا فيه

profile
أ.عبد الله العقاد ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏كاتب ومحلل سياسي فلسطيني
  • clock 7 يوليو 2022, 5:24:14 ص
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
google news تابعنا على جوجل نيوز

في تقديري أن موقف حماس مما يجرى وجرى في سوريا وغيرها واحد لا يختلف، أنها ليست طرفاً في أي صراع داخلي بين مكونات الأمة، وأن صراعها كان وسيبقى محصوراً في مواجهة العدو الصهيوني في فلسطين، وأن الأنظمة العربية تتحدد درجة القرب بعلاقتها مع المقاومة وإسنادها لها، فليس من يسند المقاومة بأي شكل كان عسكرياً أو إعلامياً أو دبلوماسياً أو سياسياً كمن يطعنها ويشهر بها ويصفها بالإرهاب، وبهذا المعيار كانت سوريا متقدمة جداً.

وهنا من الواجب التنويه على مسألة خروج حماس من سوريا، أنه لم يكن الخروج من سوريا موقفاً لهذا الطرف ضد آخر ولا مع هذا ضد هذا، بل خروجاً لمظنة أن تجتالنا الصراعات التي انفلت عقالها هناك بتمويل جهات لا تريد الخير لسوريا الدولة، وهذا ما تأكد جلياً.

فلما بدأت الأمور تأخذ منحنى الاستقرار المتصاعد، ووصلت لدرجة تسمح العودة لممارسة الدور المكلفة به حماس من أمتنا، وهو مواجهة المشروع الصهيوني، فكان الواجب الرجوع، وعدم التلكؤ في هذا الأمر.

أما من يطلب من حماس أو يطالبها أن تأخذ موقفاً في أي صراعات بينية، فكأنه يريد صرفها عن ذات هدفها الأوْلى والأول، ألا وهو تحرير فلسطين، ويكون قد أخطأ التقدير، وحاد عن التقييم السليم. 
فإننا بالمعيار العام لا نجد جبهة تقاتل فيها أمتنا هي أولى من تحرير فلسطين التي بارك الله فيها للعالمين، وأن تطهير مسجدنا الأقصى من دنس الصهاينة الغاصبين واجب كل مسلم بما يستطيعه.

وجزاكم الله خيراً، وكل الناصحين الأمناء، وأجارنا الله من شر الغاشين الخبثاء، والدهماء الجهلاء..

التعليقات (0)