علموا أولادكم ان فلسطين ليست قضية سياسية...

profile
مايكل عزت غالي كاتب مصري
  • clock 25 مارس 2021, 3:03:34 ص
  • eye 1272
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
google news تابعنا على جوجل نيوز


الاحظ على شباب و فتيات جيلي عندما تسالهم عن فلسطين او ماذا تعلم عن القضية الفلسطينية؟ يكون رد اغلبهم مش عارف اصل انا مليش في السياسة، عندما اسمع هذه الكلمة أشعر بالحزن الشديد لأن القضية الفلسطينية أصبحت مجرد قضية سياسية مثلها مثل انتخابات مجلس الشعب او الشوري، و الحقيقة القضية الفلسطينية اكبر من كونها قضية سياسية فهي قضية إنسانية ودينية و تاريخية .

قضية إنسانية لان فيها يجب أن تتعاطف كونك إنسان اي كان دينك وانتماءك مع شعب محتل من قبل عصابة تسمي الصهيونية تحتل ارضنا المقدسة فلسطين وتدعي زورا انها أرضها.

قضية دينية لان في فلسطين اهم مقدسات الديانتين المسيحية و الإسلامية حيث يوجد في فلسطين كنيسة القيامة حيث انها اهم مقدسات المسيحين في العالم ويوجد بيها أيضا كنيسة المهد و من اهم المقدسات الإسلامية المسجد الأقصى يعتبر المسجد الأقصى له مكانة لدي المسلمين لانه ثاني مسجد يتم بناءه بعد الكعبة المشرفة و يذكر ان من بني المسجد الأقصى هو ادم، وبالرغم من هذه المقدسات الدينية الإسلامية و المسيحية الا ان البابا كيرلس السادس أصدر قرار بابوي بمنع زيارة فلسطين الا بعد فك الحصار و استمر هذا القرار مع البابا شنودة الثالث وقال لن ندخل القدس إلا مع اخوتنا المسلمين"، حتى أن البابا الراحل كان يعاقب الأقباط الذين يزورون القدس بالحرمان الكنسي، و الأزهر الشريف أيضا منذ احتلال القدس ولهم دور وطني في الدفاع عن القضية الفلسطينية من الشيخ محمود شلتوت الي شيخ الأزهر الحالي الشيخ أحمد الطيب حيث له مواقف قوية مع القضية الفلسطينية ويمنع اي مسلم من زيارة فلسطين الا بعد أن تتحرر.

قضية تاريخية لان التاريخ من قبل الميلاد الا يومنا هذا يؤكد علي عروبة فلسطين وهذا ما أكده الدكتور رأفت النبراوي، عميد كلية الآثار جامعة القاهرة سابقًا، أمين عام لجنة أساتذة الآثار. قال النبراوي في عام 18 ق. م رمَّم الإمبراطور الروماني هيرودوس الهيكل، ولكن تاتانيوس خرَّب بيت المقدس وأخلى القدس من بني إسرائيل، وجاء أدرينانوس وأخذ عرش الإمبراطور وعقد العزم على القضاء على اليهود، فشتتهم ودمَّر مدينة القدس بل حرقها تمامًا بما فيها ثم بنى بعد ذلك مدينة إيليا، نسبة للأسرة الحاكمة، ولا توجد بقايا للدولة غير بقايا من هيكل سليمان المزعوم، ولم يتبق لليهود شيء في القدس، مما يجعل مزاعمهم لا تقوم على أساس من الصحة ومزاعم كاذبة.

لهذا يجب علي الدولة الاهتمام بالقضية الفلسطينية وتوعية الاجيال الحالية والقادمة في المناهج الدراسية والاهتمام بأعمال درامية و سينمائية تحث الشباب علي الفهم والوعي و الاهتمام بالقضية الفلسطينية.


هام : هذا المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي فريق التحرير
التعليقات (0)