على وقع أزمة حقل الدرة.. وزير الطاقة السعودي يلتقي وزير النفط الإيراني

profile
  • clock 6 يوليو 2023, 11:04:18 ص
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

التقى وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، وزير الطاقة السعودي عبدالعزيز بن سلمان وبحثا سبل الاستثمار في قطاعي النفط والغاز، بحسب مصدر إيراني.

جاء اللقاء الأربعاء على هامش مؤتمر منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك) في فيينا، بحسب ما نقلته "رويترز" عن وكالة "شانا" للأنباء التابعة لوزارة النفط الإيرانية.

وقالت شانا: "ناقش الوزيران القضايا الثنائية بين إيران والسعودية، بما في ذلك الاستثمار في قطاع النفط والغاز واستكشاف إمكانية الاستثمار المشترك".

ويأتي هذا اللقاء بعد أن كان مصدر في وزارة الخارجية السعودية قد أكد أن ملكية الثروات الطبيعية في "المنطقة المغمورة المقسومة"، بما فيها حقل الدرة بكامله، هي ملكية مشتركة بين المملكة ودولة الكويت فقط.

وأضافت الوكالة أن السعودية جددت، الثلاثاء، دعواتها السابقة للجانب الإيراني "للبدء في مفاوضات لترسيم الحد الشرقي للمنطقة المغمورة المقسومة بين المملكة والكويت كطرف تفاوضيٍ واحد مقابل الجانب الإيراني، وفقا لأحكام القانون الدولي".

والاثنين، جددت الكويت، بدورها، دعوتها إيران لاستئناف محادثات ترسيم الحدود البحرية بعدما أعلنت طهران استعدادها لبدء التنقيب في حقل للغاز متنازع عليه في مياه الخليج الغنيّة بالموارد الطبيعية.

وتصر الكويت على أنها صاحبة "الحقوق الحصرية" في الحقل البحري مع السعودية، وقد اتفق البلدان على تطويره بشكل مشترك العام الماضي، وفقا لوكالة فرانس برس.

والأسبوع الماضي قال المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، محسن خجسته مهر، "نحن جاهزون تماما لبدء عمليات الحفر في حقل آرش"، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء فارس الإيرانية.

وتابع: "اعتمدنا موارد مالية كبيرة لتطوير هذا الحقل في مجلس إدارة شركة النفط الوطنية وسنبدأ العمل في أقرب وقت حيث أن الظروف جاهزة".

والسعودية جزء من النزاع نظرا إلى أنها تتشارك مع الكويت في المنطقة موارد غازية ونفطية بحرية.

ودفع تنقيب إيران في الحقل في العام 2001 الكويت والسعودية إلى إبرام اتفاق بشأن الحدود البحرية نص على أن تطورا بشكل مشترك المنطقة الواقعة قبالة سواحلهما.

يذكر أن السعودية وإيران أعادتا العلاقات الدبلوماسية بموجب اتفاق وقع في بكين بالعاشر من مارس/ آذار منهيا نحو سبع سنوات من القطيعة.
 

التعليقات (0)