كيف استعدت الجزائر للقمة العربية؟.. مجسمات وأعلام تزين الشوارع

profile
  • clock 27 أكتوبر 2022, 3:24:38 ص
  • eye 125
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
google news تابعنا على جوجل نيوز

استعدادات مكثفة لقمة عربية مرتقبة يومي 1 و2 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بالجزائر العاصمة، وسط ترحاب كبير للضيوف العرب للم الشمل.

وأقامت الجزائر استعدادت كبيرة ومكثفة لإنجاح القمة العربية وتحقيق لم الشمل، بدءا من اختيار قاعة الدبلوماسي الشهير عبداللطيف رحال إلى الاستقبال الكبير وتزيين الشوارع بالأعلام والجداريات.

مبادرة فنية ثقافية أقامتها الجزائر لتوطيد روح العروبة، من خلال مجسّمات مبثوثة بشكل يلفت الأنظار في الساحة التي تطل على ثالث أكبر مسجد في العالم والأول أفريقيا، حيث تظهر من خلال تلك الصروح الصغيرة الحجم وبكل دقة أهم وأجمل المعالم لعواصم الدول العربية، حيث تأتي هذه الخطوة كنوع من الترحاب لضيوف الجزائر.

22 مجسما

المجسمات الـ22 المصغرة المجسّدة بكل احترافية على ذات الساحة، يأتي على رأسها برج العرب في دبي والذي يعد من معالم لدولة الإمارات، ويظهر مجسم لمقام الشهيد، معلم الجزائر الدولة المضيفة.


يأتي ذلك إلى جانب مجسم مسجد "قبة الصخرة" الذي يرمز لقضية العروبة (فلسطين)، ويليه التحفة الفنية لموقع البتراء الأثري الذي يمثل المملكة الأردنية الهاشمية، وليس ببعيد عنهما يوجد برج الساعة بتونس بكل تفاصيله ونقوشه.

وفي الجهة اليسرى يظهر مجسم لأبراج الكويت بجمالية فائقة، بينما يظهر الهرم الأكبر الذي يمثل مصر بكل هيبة ووقار، أما مسجد الحمودي الذي يمثل جمهورية جيبوتي فيطل بتفاصيله وهندسته الإسلامية باللونين الأبيض والأخضر الفاتح، مما يعكس تموقعه الاستراتيجي المتواجد بالقرب من سوق محمود حربي التي تعتبر كبرى أسواق جيبوتي.

السلطات الجزائرية أعدت كذلك برنامج مرافقة ثقافية للقمة العربية التي تتزامن مع إحياء الذكرى الـ68 لاندلاع ثورة أول نوفمبر/تشرين الثاني التحريرية، بالإضافة إلى عروض فلكورية تجوب الشوارع للترحيب بالقادة العرب.

قاعة عبداللطيف رحال

ووضعت الجزائر مركز المؤتمرات الدبلوماسي المخضرم عبداللطيف رحال، والذي يشكل موقعا إستراتيجيا وسياحيا في بلدية سطاوالي بالجهة الساحلية الغربية لمدينة الجزائر العاصمة، كبرى المدن وأهمها.

المركز الدولي للمؤتمرات يتواجد بمنطقة (نادي الصنوبر) التي تحوي إقامة الدولة، والتي يرتادها السياسيون وأعضاء الحكومة ومبنى قصر الأمم التاريخي، والذي سيخلفه في تنظيم الفعاليات الكبرى.


وأطلق اسم عبداللطيف رحال على المركز الدولي للمؤتمرات في يوم تدشينه من قبل الرئيس الراحل عبدالعزيز بوتفليقة، ويعتبر عبداللطيف رحال الذي توفي في ديسمبر/كانون الأول 2014 عن عمر ناهز 92 عامًا، من أبرز رجالات الجزائر الذي تقلدوا أبرز المناصب في الدولة منذ الثورة إلى غاية وفاته.
 

رجل الكفاح الوطني

ما بين 1956 و1962، شارك في كفاح التحرير الوطني وتقلد مختلف المسؤوليات في مستويات مختلفة، وكلف في 1962 بالانضمام إلى الهيئة التنفيذية المؤقتة، برسم جبهة التحرير الوطني، وشارك باسمها في التحضير والإشراف على استفتاء تقرير المصير الذي أفضى إلى استقلال الجزائر، وهو أول السفراء الجزائريين المعتمدين في فرنسا.

فيما بين 1971 و1977، تقلد مهام سفير ممثل دائم للجزائر لدى منظمة الأمم المتحدة.


وبهذه الصفة، تولى عضوية مجلس ناميبيا، اللجنة حول الأبارتايد واللجنة حول الإرهاب الدولي، وكذلك المجموعات العربية والإفريقية، ومجموعة دول عدم الانحياز، ومجموعة “السبع وسبعين”.

يضم المركز قاعات بمختلف طاقات الاستقبال لاحتضان الاجتماعات التي تعقد على هامش أشغال مختلف القمم والمؤتمرات التي ستجري بالمركز، قاعة مؤتمرات تتسع لــ6000 مقعد.

وتصنف كأكبر قاعة في أفريقيا كما يضم المركز قاعة كبيرة تتمثل في قاعة المؤتمرات “إكوزيوم” (الاسم التاريخي للجزائر العاصمة).

تعود فكرة إنجاز هذا الصرح، إلى الرئيس الراحل هواري بومدين، الذي قام الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد بتجسيده مطلع ثمانينيات القرن الماضي، وقام المهندس بشير يلس بتصميمه رفقة مهندسي شركة (لافالين).

التعليقات (0)