لتقوية العلاقات بين الشعبين..البيت المصري التركي يُقيم حفل إفطار لنخب مصرية وتركية "فيديو- صور "

profile
  • clock 28 أبريل 2022, 4:30:25 م
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
Slide 01
Slide 01
Slide 01
Slide 01
Slide 01
Slide 01
Slide 01
Slide 01
Slide 01
Slide 01
Slide 01
Slide 01
ألبوم صور
google news تابعنا على جوجل نيوز

أقام البيت المصري التركي حفل إفطار جماعي لمجموعة من النخب العربية والتركية من سياسيين ومثقفين ونشطاء في العمل الاجتماعي كخطوة لتعزيز العلاقات بين الشعبين وضمن إطار مساعي كل من مصر وتركيا لعودة العلاقات كاملة بعد قطيعة دامت 9 سنوات. 

 

 

وبالتزامن مع إفطار المدعويين عرض البيت المصري التركي تقارير مصورة ومكتوبة لتاريخ تدشينه وفلسفة عمله القائمة على تقريب وجهات النظر بين مصر وتركيا وإنشاء جسور ثقافية لتعزيز أواصر العلاقة بين الشعبين.وافتتح كلمة الإفطار الصحفي التركي متين توران رئيس البيت المصري التركي بالتشديد على قوة العلاقات المصرية التركية وأهميتها في المرحلة المقبلة، وبيّن في كلمته دور البيت المصري التركي في هذا الصدد اعتمادا على تاريخ الدولتين وإرثهم الثقافي المتشابه عبر مئات السنين.

 وقال محمد ترك أوغلو نائب الرئيس إن الهدف من إنشاء البيت المصري التركي هو تفعيل الإيخاء بين الشعبين من خلال التعاون والعمل الجاد والنشط في كافة المجالات السياسية والفنية والثقافية والدينية والاجتماعية، مشيرا إلى دور البيت في إدخال نشاطات توعوية بطبيعة العلاقة التاريخية بين مصر وتركيا وسد الفراغات التى من شأنها أن تنقل صورة سلبية عن تركيا من جانب ومصر من جانب أخر. وشدد أوغلو على أهمية القطاع الخدمي في البيت المصري التركي عبر التواصل مع المؤسسات التركية لتسهيل خدمات الإقامة ومنح الجنسيات للاستفادة من الكفاءات المصرية وتسهيل الحركة بشكل قانوني لأبناء الجالية المصرية. 

 

من جانبه قال المهندس محمود فتحي رئيس حزب الفضيلة إن الشعبين التركي والمصري يحملان نفس الملامح والسمات الثقافية والتي تتداخل فيها عوامل كثيرة. لافتا إلى أن الأتراك يولوا اهتماما خاصا في التعامل مع المصريين في تركيا ربما لتشابه الحضارتين المصرية والتركية. وأضاف فتحي أن الشعبين المصري والتركي بحاجة إلى تقارب سياسي عبر تفعيل الدبلوماسية الشعبية، وأن يقوم كل مصري بدور السفراء لتحسين صور مصر وتقديم نموذجا عربيا لترويج افكار وثقافات بلاده ليتعرف من خلالها الأتراك على إرث وثقافة المصريين. وختم فتحي كلمته بأن المصريين في تركيا سفراء لمصر وهذا ليرانا الأتراك بعيون مصرية حقيقية ومفيدة. 

بدوره قال أستاذ اللغة التركية في جامعة عين شمس في القاهرة عبد الله تومشاك، إن الشعب المصري يختلف عن باقي الشعوب في كرمه وثقافته، مضيفا أنه سافر أكثر من دولة حول العالم لكنه لم يجد مثل مصر، ولفت عبد الله إلى زيارته لمؤسسة الأزهر ولقاءه بشيخ الأزهر الراحل محمد سيد طنطاوي، والحفاوة التى استقبله بها شيخ الأزهر حينذاك. واستذكر في حديثه ذكرياته في قهوة وادي النيل بميدان التحرير حين حاسب له شاب مصري على طلبه من دون أن يعرفه، لمجرد فقط أنهما تحدثا في أمور عامة وتعارفا على بعض، وأثنى أستاذ اللغة التركية على كرم وضيافة المصريين مشددا على تقوية الأواصر في اللحظة الراهنة. 

 

 

 

 

 

 

التعليقات (0)