محمد كمال يكتب.. معلش استحملوني

profile
محمد كمال باحث حقوقي بمنظمة الديمقراطية DAWN
  • clock 29 مارس 2021, 5:30:43 م
  • eye 736
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
google news تابعنا على جوجل نيوز

 

معلش استحملوني

تساؤلات أحد المحشورين بين شقي الرحي

أنا واحد من ملايين المصريين المضارين من النظام المصري، مينفعش حد يزايد علي لأني حرفيا خسرت كل حاجة، حتي أولادي محروم منهم بفعل هذا النظام، وقاسيت في منفاي من كل أنواع العذابات، بالتالي أرجوكم لا مجال للمزايدة 

وبما أنني بعيد عن السجالات السياسية منذ فترة ليست بالقصيرة ومركز علي الجانب الحقوقي، حابب أتكلم بمناسبة ما يسمي الحوار الوطني والصراع الداير بقاله فترة بين ناس كلهم ضحايا، وبدل ما يتخانقوا مع اللي ظلمهم بيقطعوا هدوم بعض، عندي بعض الأسئلة :

    يعني ايه حوار وطني؟ أعتقد ببساطة شديدة في حالتنا هو المفترض أنه يكون حوار بين معارضي النظام بمختلف توجهاتهم وبين النظام، وده مش حاصل، أو حوار بين قوي سياسية مختلفة للوصول إلى أرضية مشتركة، وده مش حاصل يبقي يعني ايه حوار وطني؟

    الكل مهموم برفع الضرر عن المتضررين ده شئ أنا متأكد منه المتضررين هم ( المعتقلين وأسرهم – المبعدين قسراً خارج مصر – الذين سرق النظام ما يملكون – المواطن العادي اللي كل ما يتمناه زي أي مواطن في أي دولة لقمة عيش متغمسة بكرامة ) هل دول ممثلين في الحوار؟؟؟؟

    لما هو حوار وطني ليه لغة التخوين اللي أرفضها؟

    هل النظام ده بخبرتنا معه قابل للتفاوض

    في طرفين : طرف بيقول تعالوا نتفاوض مع النظام عشان نخرج اخوتنا اللي عمرهم بينتهي داخل السجون ( وهم محقين )، وطرف بيقول ثورة ثورة حتي العصر ( ودول محقين ) هل الطرفين او أي منهم تمت دعوته من النظام للحوار؟؟؟

    هل الطرفين دول عندهم مواطن قوة تخلي النظام يقبل طلبات الفريق الأول ( التفاوضي) أو هل لدي الطرف الثاني ( الثوريين!!!) عندهم خارطة طريق واضحة لإحداث تغيير في مصر؟؟؟؟

    هل النظام مأزوم؟؟؟ آه مأزوم علي الصعيدين الدولي والإقتصادي ولكن هل تجبره أزماته علي الرضوخ لمطالب التغيير أو مطالب تحسين الوضع الحقوقي؟؟؟؟

    في كلا الطرفين نخبة أراها جيدة ولكن هل هذه النخبة متصلة مع عموم المصريين علي أرض الواقع؟؟؟؟-    هل ينفع تتحاوروا بهدوء دون تخوين أو صراخ ؟؟

    هل القوي الإقليمية والدولية بعيده عن هذه الموجه ؟؟؟؟ لأن أسوء ما في الأمر ( من منظور شخصي) اني أكون كارت في ايد قوي تانية تستخدمني علي شان تحقق مصالح بعيدة عن مطالبي

    هل من يقولون بالتفاوض يملكون القدرة علي الحديث علي أرضية وطنية بعيده عن التحزب للأفكار والكيانات والأشخاص؟؟؟

    هل الإسلاميين اذا قعدوا هيتكلموا عن معتقليهم فقط؟ وهل الليبراليين واليساريين هيتكلموا عن معتقليهم فقط؟

    ايه هي المعايير المطلوبة والتصور العام سواء للفريق القائل بالتفاوض أو الفريق اللي بيخونهم ؟؟؟؟

    هل أحد الفريقين حط في حساباته الناس اللي اوشكت علي الانفجار ولولا القمع الأمني لانفجروا 

في النهاية أنا نفسي أغمض عيني وأفتحها ألاقي نفسي في بلدي وألاقي أرض المعتقلات فضيت والناس رجعت لها حقوقها،  بس نفسي حد يديني خارطة طريق تقنع عقلي لأني غير مقتنع بكلام التفاوض الدائر حتي ألآن وغير مقتنع بمنهاج الثورية الخادعة لأن في النهاية في أمراء حرب وفي أمراء سبوبة من كل الجهات 

دمتم سالمين

كلمات دليلية
التعليقات (0)