محمد مصلح يكتب.. حماس و ترتيبات المنطقة لصالح الكيان الاسرائيلي

profile
د. محمد خليل مصلح كاتب ومحلل سياسي
  • clock 5 يوليو 2022, 4:43:26 م
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

بتقارب حماس من سورية حسب ما صدر من تصاريح و أخبار ؛ تعني خطوة في تعزيز محور المقاومة و ضد ما يسمى حلف الناتو العربي، ولذلك تبعات على علاقات حماس بما يسمح دول الاعتدال أو من يدور ويتبع من دول المنطقة في فلك المصالح الأمريكية الإسرائيلية .
احتمالات التصعيد 
ذلك مرتبط بنا تسفر عنه زيارة بايدن اذا نجحت في أهدافها وأيضا ما سوف تسفر عنه الانتخابات الإسرائيلية من حكومة متطرفة تبني  استراتيجيتها على موقف الإدارة الأمريكية خاصة التي يعول عليها نتنياهو بعد الانتخابات الأمريكية.
نستبعد أي تصعيد عسكري مفتوح في هذه المرحلة التي تشهد تحركات على الصعيد الإقليمي والدولي لهيكلة المنطقة لمصلحة الولايات المتحدة وخطتها في بناء حلف في المنطقة تندمج فيه إسرائيل في الأمن القومي العربي لدول التطبيع ودول الأطراف خارج الحزام العربي.
بناء التحالفات والمقاومة
من الاهمية في مرحلة الثورة والكفاح ثبات التحالفات ومعرفة الحلفاء؛  في لبنان لا توجد أي مشكلة الرؤية وثبات العلاقة بين المقاومة الإسلامية وإيران الحليف الاستراتيجي، وحزب الله بالخصوص لا يجد أي عائق سواء سياسي أو فكري أو مذهبي بطبيعة هوية حزب الله وانتمائه أيضا العروبي الإسلامي ، لكن الإشكالية كانت تواجه المقاومة في غزة وخاصة حماس بحكم علاقتها مع الدول المسمى بالسنة والتي يرتبط مصالحها في المنطقة مع الولايات المتحدة و تشابك المصالح مع الكيان الصهيوني بحكم المصالح والدوافع والأخطار المتشابكة خاصة مايسمى التهديد الإيراني وهو في انهاء التهديد الإسلامي الثوري المقاوم للحالات والاستعمار و استغلال ثروات المنطقة لمصالح المستعمر الأمريكي الصهيوني.
حماس بالتقارب السوري تتجاوز وحسم التردد في التفاهم بعيد المدى مع الحليف الإيراني ومواجهة التهديدات الأمريكية ، وتتقدم خطوة في العداء ضه دول التطبيع وأيضا سوف تتشابك العلاقات مع النظام المصري وسوف تشهد المرحلة المقبلة بعض التعقيدات من النظام المصري وسوف يكشف ذلك ما صدر من تصريحات تفصح عن مرحلة تعزز فيها قوة السلطة و أضعاف حماس ما يعني دعم أوروبي أمريكي للسلطة لتجاوز أزمتها وترتيب الوضع ما بعد محمود عباس و انهاء الصراع على الخلافة وأما تحتاجه من دعم لتسخين الهيجان داخل السلطة وحركة فتح.


هام : هذا المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي فريق التحرير
التعليقات (0)