مصطفى الصواف يكتب: الاحتلال يتخبط وقد يرتكب حماقات

profile
مصطفى الصواف كاتب صحفي فلسطيني
  • clock 24 نوفمبر 2022, 3:09:25 م
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
google news تابعنا على جوجل نيوز

لازال الاحتلال يتخبط بعد عملية القدس التي وقعت صباح أمس ٢٣/١١/٢٠٢٢ وخاصة جهاز الشاباك الذي وجهت له سهام الفشل الأمني، وبات  جهاز الشاباك يبحث عن مخرج بعد الفشل حتى اللحظة في التعرف على من قام بعملية القدس وهل هو عمل فردي أو منظم.


منذ اللحظات الأولى وجهت أصابع الإتهام من قبل للاحتلال بكل أشكاله وألوانه إلى غزة .


وحديث اليوم عبر الاعلام العبري أن الشاباك ألقى القبض على أحد عمال قطاع غزة يريد وضع عبوة ناسفة في إحدى حافلات العدو .


معلومة تؤكد أن لها أهداف متعددة وأولها حرف الأنظار عن إتهام الشابات بالفشل والتقصير ، ثانيا توجيه الإتهام إلى غزة لتسليط الأضواء عليها حتى يبرر العدو لعمل عسكري ضد غزة، وإن كان الاحتلال لا يحتاج إلى تبرير حتى يقوم بالعدوان على غزة .


يبدو أن الاحتلال لا يدرك حتى اليوم أن معركة سيف القدس والتي وقعت عام ٢٠٢١ وحدة الساحات الفلسطينية وهذه قاعدة باتت راسخة لدى المقاومة وعلى الاحتلال أن يدركها جيدا بدلا من توجيه السهام إلى غزة، وكأن غزة منفصلة عن بقية الساحات الفلسطينية.


غزة تقول للاحتلال بأنها لا تريد حربا على الأقل هذه الأيام ليس خشية من الاحتلال بل لأمر تسعى إليه، ولذلك إذا فرض على المقاومة عدوان جديد فلن تقف مكتوفة الأبدي وسيكون لها ردا مزلزلا لا يتوقعه الاحتلال وسيلقنه درسا لن ينساه أبدا .


محاولا الاحتلال وتهديداته لن تمر على المقاومة والشعب الفلسطيني مر الكرام، والمقاومة تراقب كل شأن المحتل وما يفكر به تجاه المقاومة في غزة ، ولن يكون الأمر سهلا على الاحتلال رغم معرفتنا كفلسطينين بحجم الخسائر التي ستصيبا، ولكنه سيفاجئ بحجم الخسائر التي سيمنى بها ولن تكون سهله، يعمل الاحتلال جزء منها ولكنه يجهل الكثير.


نقطة أخرى أود التأكيد عليها وهي محاول الاحتلال تهديد المدن في الضفة بعدما تأكدت وحدة الساحات الجغرافية في فلسطين، وهذا التأكيد يعني أن الاحتلال لو بالفعل نفذ اجتياح شامل على جنين او نابلس او اي مدينة فلسطينية فلن تكون وحدها، بل ستهب المقاومة في كل مكان للدفاع عن اهلها وشعبها من اي عدون شامل يخطط له الاحتلال.


هذا ما أظنه، وأعتقد أنه سيكون، ولذلك على الجميع الحذر وأخذ الحيطة لأن عدونا يتخبط ويمكن في تخبطه أن يرتكب حماقات كبيرة لا يحسب لها حساب.

التعليقات (0)