مصطفى الصواف يكتب: حماس وعودة العلاقة مع سوريا

profile
مصطفى الصواف كاتب صحفي فلسطيني
  • clock 22 يونيو 2022, 11:23:16 ص
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
google news تابعنا على جوجل نيوز

يدور الحديث في أروقة الاعلام والاعلامين حول تسريب وكالة رويترز للأنباء عن قرار لدى حركة حماس بعودة العلاقات مع النظام السوري بعد انقطاع دام نحو عشر سنوات.
وهذا التسريب من وكالة رويترز أسند  إلى قيادي في حركة حماس ، وحقيقة موضوع التسريبات وعدم ذكر المصدر يفتح المجال للتشكيك في صحة الخبر لأن القيادي الذي يتستر خلف قيادي رفض المكشف عن اسمه وأو غير ذلك هو أمر يحدث نوعا من  التشكيك في مصداقية الوكالة و مصداقية القيادي.
وأنا هنا لست في مجال الحديث عن المصدر، أو عن الخبر ومدى صدقيته، ولكن الشيء الذي أريد تأكيده أن حماس عندما تتخذ قرارا مهما كان هذا القرار وصعوبته فهي تتخذه بقرار مجمع عليه من قيادتها، ولذلك لديها الجرأة الكاملة في الإعلان عنه وتطبيقه، لأنها لا تخجل ولا تتوارى خلف المصادر المجهولة.
لو كان هناك قرار لدى حماس وقد يكون، ولكن الإعلان عنه يحتاج إلى مشاورات وتحركات واتصالات لو كان اتخذ، ولذلك علينا أن ننتظر قرارا معلنا من قبل حركة حماس والتي عودتنا على الصراحة والجرأة في قراراتها. ومصداقيته ، لان موقف حماس وقرارات يتخذ بعد الدراسة والمشاورة والمصلحة العائدة على حماس وعلى القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
لذلك من المبكر الحديث عن قرار سواء أتخذ أو لم يتخذ، وعلينا أن ننتظر قرارا رسميا يصدر من حماس عبر مسئول ملف العلاقات العربية في الحركة الدكتور خليل الحية.
الانتظار مطلوب والتروي أيضا مطلوب ، لان الأمر قد يكون بحاجة إلى ترتيبات معينة تدرسها حركة حماس قبل الإعلان عن الموقف، لو كان هناك موقف بهذا الصدد.
البعض ربما ربط القرار بزيارة رئيس الحركة إسماعيل هنية إلى لبنان ، ولا اعتقد أن الأمر مرتبط بزيارة هنية إلى لبنان، وأن زيارة هنية هي فقط إلى لبنان،  واللقاء بالمسئولين اللبنانيين وقيادات شعبية سواء لبنانية أو فلسطيني أو شعبية لبنانية وفلسطينية في لبنان لتعزيز العلاقات بين حماس واللبنانيين والفلسطينيين المتواجدين  في لبنان.
الموضوع يحتاج إلى تروي في تناوله  وعدم. الاستعجال في طرح الرؤى قبل صدور الموقف الحقيقي لحركة حماس بعيدا عن تسريبات هنا او هناك.


هام : هذا المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي فريق التحرير
التعليقات (0)