نيمار.. الجوهرة "المشروخة" تداعب المجد في كأس العالم 2022

profile
  • clock 24 نوفمبر 2022, 2:41:09 ص
  • eye 97
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
google news تابعنا على جوجل نيوز

عانى نيمار دا سيلفا، نجم منتخب البرازيل وفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، من شروخ عديدة داهمت مسيرته مع كرة القدم.

لا يمكن إنكار أن نيمار من أفضل نجوم كرة القدم في السنوات الأخيرة، لكنه لم ينجح في إدارة موهبته بالشكل الأمثل، ليتحول إلى ما يشبه الجوهرة المشروخة.

اقتحم الجناح البرازيلي عالم النجومية قبل 10 سنوات عند انتقاله من سانتوس البرازيلي إلى برشلونة الإسباني، ومنه إلى باريس سان جيرمان، في صفقة أصبحت الأغلى في تاريخ اللعبة (222 مليون يورو).

حول نيمار تسليط الأضواء، من التركيز الضوء على موهبته إلى إثارة الجدل، سواء مع المنافسين داخل الملعب أو الأجواء الصاخبة لحياته الخاصة خارج الملعب.

ممثل ومشاغب

نيمار نجم منتخب البرازيل
واجه نيمار اتهامات عديدة منها استفزاز منافسيه داخل الملعب باستعراض مهاراته بشكل أكثر من اللازم، ليدخل في اشتباكات عديدة بالأيدي.

كما وقع نجم باريس سان جيرمان فريسة للسخرية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن تحايله على الحكام للحصول على ركلات جزاء.

ولم يكتف نيمار بذلك، بل دخل في مناوشات مع زملائه على تسديد ركلات الجزاء، ولعل أشهرها أزمته مع زميله السابق في باريس سان جيرمان إدينسون كافاني، وزميله الحالي كيليان مبابي.

النجاة من الشلل

نيمار نجم منتخب البرازيل
 

دفع نيمار جونيور ثمنا غاليا في مسيرته، سببه كثرة الإصابات التي عطلته كثيرا خاصة منذ الانتقال إلى صفوف بي إس جي في صيف 2017.

ابتعد النجم البرازيلي عن الملاعب لأشهر طويلة، بسبب إصابته في كاحل القدم أكثر من مرة في المواسم الأخيرة، لكن بقيت أخطر انتكاساته على الإطلاق، خروجه باكيا نتيجة إصابة في الظهر، خلال مباراة البرازيل وكولومبيا، في دور الثمانية لكأس العالم 2014.

خلع نيمار حينها القلوب، وكشفت تقارير طبية أن النجم البرازيلي كان على بعد سنتيمترات قليلة من إصابته بالشلل، لكن العناية الإلهية أنقذته.

كسر عقدة تاريخية

نيمار نجم منتخب البرازيل
 

وسط كل هذه الشروخ البدنية في جسد نيمار، والذهنية في شخصيته وسلوكياته، فإنه حقق إنجازا تاريخيا في مسيرته بقميص منتخب البرازيل.

في صيف 2016، كسر نيمار عقدة منتخب بلاده مع دورة الألعاب الأولمبية بتحقيق الميدالية الذهبية للأولمبياد، لأول مرة، في العرس الذي استضافته مدينة ريو دي جانيرو.

وفي مونديال 2022، يطرق نيمار أبواب التاريخ بتحقيق أرقام قياسية جديدة، حيث لعب 121 مباراة دولية، سجل خلالها 75 هدفا، ويبقى على بعد هدفين فقط ليزيح الأسطورة بيليه من قمة الهداف التاريخي للسيليساو.

وبتلويحه إلى أن كأس العالم 2022 قد تكون الأخيرة له، يحلم نيمار بالصعود إلى منصة تتويج عاندته في مشاركتين سابقتين بالمونديال، و3 مشاركات أخرى في كوبا أمريكا.

التعليقات (0)