وفد أممي يزور الأسير السعدي وطبيب مختص يقيّم حالة الأسير عواودة

profile
  • clock 11 أغسطس 2022, 4:06:38 ص
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
google news تابعنا على جوجل نيوز

أعلن المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، مساء الأربعاء، أن وفدا أمميا زار القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، الشيخ بسام السعدي، في سجن "عوفر" في الضفة الغربية المحتلة.

جاء ذلك وسط تقارير صادرة عن مؤسسات معنية بشؤون الأسرى، أفادت بأن محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" سمحت لمحامية الأسير المضرب عن الطعام منذ أكثر من 150 يوما، خليل عواودة، بلقائه برفقة طبيب مختص، يوم الخميس، لإعداد تقرير طبي حول حالته الصحية، على أن تصدر قرارا بشأنه يوم الأحد المقبل.

وأوضح المنسق الأممي أن زيارة السعدي جاءت ضمن الجهود التي بذلتها الأمم المتحدة إلى جانب مصر وقطر، للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، دخل حيّز التنفيذ قبيل منتصف ليلة الأحد - الإثنين الماضية، وأنهى ثلاثة أيام من التصعيد أسفرت عن استشهاد 47 غزيّا وإصابة العشرات.

وقال وينسلاند، في تغريدة على "تويتر"، إن زيارة السعدي جاءت "لمتابعة التزامات الأمم المتحدة للحفاظ على الهدوء في غزة"، مشددا على أن "وقف إطلاق النار في غزة هش للغاية. أدعو جميع الأطراف إلى الحفاظ على الهدوء".

هذا وأفادت مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى، بأن محكمة الاحتلال العسكرية الاستئنافية في "عوفر"، عقدت، مساء الأربعاء، جلسة جديدة للنظر في الاستئناف المقدم على قرار تثبيت الاعتقال الإداري بحق الأسير عواودة.

وقررت محكمة الاحتلال، بحسب المؤسسة الفلسطينية غير الحكومية، "السماح لمحامية الدفاع عن عواودة، بزيارته بشكل عاجل غدًا (الخميس) برفقة طبيب مختص لإعداد تقرير طبي حول حالته الصحية"، وأوضحت المؤسسة أن محكمة الاحتلال ستصدر قرارها يوم الأحد المقبل بخصوص الأسير عواودة، فيما تتجاهل محكمة الاحتلال الحالة الصحية الخطيرة التي يمر فيها الأسير عواودة.

من جانبها، أوضحت زوجة الأسير عواودة، في تصريحات صحافية، أنه "بشكل مفاجئ عقد جلسة محكمة للأسير خليل في ‘عوفر‘ غرب رام الله، لخطورة وضعه الصحي"، ولفتت إلى أن "ما تقرر بعد ساعتين من عقد الجلسة اليوم، هو السماح لمحاميته ولطبيب بزيارته، وعليه ستُصدر المحكمة قرارًا بشأن الاستئناف المقدّم على قرار تثبيت أمر اعتقاله الإداري".

ومع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "الجهاد الإسلامي" في قطاع غزة، الأحد الماضي، بعد مواجهة استمرت 3 أيام، قالت الحركة إن وقف النار يتضمن التزاما مصريا بالعمل على الإفراج عن الأسيرين السعدي وعواودة.

وجاء في الإعلان المصري عن وقف إطلاق النار في غزة، قبيل انتصاف ليل الأحد - الإثنين، أن "مصر تبذل جهودها للعمل على الإفراج عن الأسير خليل العواودة ونقله للعلاج وكذلك العمل على الإفراج عن الأسير بسام السعدي في أقرب وقت ممكن".

الدعوة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة

والثلاثاء، أنكر وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، في مقابلات تلفزيونية، أن تكون سلطات الاحتلال قد قدمت أية تعهدات للإفراج عن الأسيرين عواودة والسعدي في إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة "الجهاد الإسلامي" في قطاع غزة.

وقال غانتس إنه "لم يتم تقديم أي وعد بالإفراج عن المخربين (في إشارة إلى الأسيرين السعدي وعووادة)، لكن سيكون هناك حوار". وأضاف أنه "سنجري حوارا مع المصريين، قالوا إنهم يريدون التحرك ومعرفة كيف يمكن حل هذا الأمر".

واعتبر غانتس أن قرار اعتقال السعدي "كان صائبا"، مضيفا أنه "ليس لدي علم بأي تعهد بالإفراج عنهما. سيكون هناك حوار حول هذه الأمور". رفض غانتس الكشف عن الخطوات التي تعتزم سلطات الاحتلال القيام بها في هذا الشأن، وقال: "أنا لا أتطرق إلى ما سنفعله (..) ليس لدينا سوى التزام بالتحدث مع المصريين حول هذا الأمر وسوف نجري هذا الحديث".

وفي كلمة له خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي، يوم الإثنين الماضي، حول "الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية"، شدد وينسلاند على أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة "هش للغاية".

وقال المنسق الأممي في كلمته خلال الجلسة: "أود أن أحيط المجلس علما بما يلي: وقف إطلاق النار هش، ولن يكون لأي استئناف للأعمال العدائية سوى عواقب وخيمة على الفلسطينيين والإسرائيليين وسيجعل أي تقدم سياسي بعيد المنال".

وأضاف: "لا تزال الدوافع الكامنة وراء ذلك والتصعيد الأخير قائمة، ولن تتوقف دورات العنف هذه إلا عندما نتوصل إلى حل سياسي للصراع يضع حدًا للاحتلال وتحقيق حل الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية) على أساس خطوط 1967، بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقات السابقة بين الطرفين".

ورحب المسؤول الأممي باتفاق وقف إطلاق النار معربا عن شكره لمصر على دورها الحاسم في تأمين وقف إطلاق النار، إلى جانب الأمم المتحدة، مضيفا: "وأقدر الدعم الذي قدمته قطر والولايات المتحدة والأردن والسلطة الفلسطينية وغيرها لتهدئة الموقف".

 

 

 

التعليقات (0)