ليس هناك شك بأن الإدارة الأمريكية كلها، الجمهورية والديمقراطية، وكل مؤسساتها التنفيذية والتشريعية والعسكرية والأمنية وغيرها، تقف إلى الكيان الصهيوني منذ تأسيسه
الفعل الخسيس والعمل الدنيئ، الشائن المعيب، الذي قام به التافه الحقير، العميل الوضيع، الأجير الواطي، الوغد السافل، الجاسوس الرخيص، القذر الوسخ، الخائن المندس، ال
منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته لوقف الحرب في قطاع غزة، وفرض تصوره الشخصي للحل النهائي فيه على مراحل ثلاث، وأجبر الكيان الصهيوني على الالتزام ب
العدو الإسرائيلي ومعه الولايات المتحدة الأمريكية وشياطين الغرب الاستعماري القديم، لن يتوقف عن محاولات تمزيق الأمة العربية والإسلامية وتفتيتها، وبعد أن فكك جيشين
لعل الكثير من شعوب الأمة العربية والإسلامية، وأحرار العالم والغيورين على الحق والثائرين ضد الظلم، والناقمين على حكوماتهم، والغاضبين من سياسات بلادهم، كانوا يتمن