لم تكن المقابلة المطولة التي أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع قناة i24NEWS مجرد حديث إعلامي عن الحرب أو عن حياته الشخصية، بل بدت أقرب إلى وثيقة
أعادت الحرب على غزّة، وما تلاها من مواجهات إقليمية ومفاوضات أميركية – إيرانية، طرح سؤال قديم حول طبيعة العلاقة بين الأيديولوجيا والسياسة في سلوك الجمهورية الإسل
منذ أشهر طويلة يتردد في إسرائيل وخارجها خطاب يحمّل بنيامين نتنياهو وحده مسؤولية الحروب المتواصلة، ويصور الأزمة الإسرائيلية على أنها أزمة قيادة وشخص، لا أزمة مشر
لقد تحولت غزة بالنسبة لنتنياهو إلى أكثر من مجرد ساحة مواجهة عسكرية. إنها الورقة الأخيرة التي ما زال يعتقد أنه قادر من خلالها على التأثير في مجرى الأحداث بعد أن
أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تساءل فيها عما إذا كان بنيامين نتنياهو يرغب أصلاً في مواصلة مسيرته السياسية بعد الحرب، موجة واسعة من التكهنات د
الولايات المتحدة تدرك أن أي تصعيد واسع مع إيران قد يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدبلوماسية الجارية، كما قد يضع واشنطن أمام استحقاقات عسكرية وسياسية لا
بينما تتجه الأنظار إلى القاهرة حيث تعقد حركة حماس والفصائل الفلسطينية اجتماعات جديدة مع الوسطاء، يترقب الفلسطينيون أي مؤشرات قد تفضي إلى اتفاق ينهي الحرب المستم