كاتبة وباحثة فلسطينية
تبدأ هذه القراءة بما يُعرف بالمدرسة التدبيرية الإنجيلية، التي تلتقي في بعض تصوراتها مع تيارات متشددة داخل حزب الليكود الإسرائيلي