لا تنفك الأصوات المخلصة من كل الأطياف السياسية وأصحاب الرأي والتأثير من مخاطبة رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس بأن يولي اهتماماً لإعادة المياه إلى مجاري
ما يجري في غزة على مدار الساعة لا يمكن اختزاله في جمل أو وصفه في كلمات. هنا مأساة إنسانية مكتملة الأركان، وهناك من لا يزال يتعامل مع هذا الواقع المأساوي على شك
لم يعد “الخط الأصفر” مجرد توصيف عسكري لحدود أو مناطق يفرض الاحتلال الإسرائيلي بالقوة خلوها من السكان؛ بل تحول مع الوقت إلى أداة لإعادة تشكيل الواقع المعيشي داخل
إقدام الاحتلال الإسرائيلي على قرصنة أسطول الحرية في المياه الدولية، هي محاولة واضحة لمنع كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وعرقلة أي جهد إنساني يدفع من أجل ذلك.
في الثاني والعشرين من نيسان/أبريل 2026، انعقد مؤتمر دولي في بروكسل بمشاركة مئات البرلمانيين والناشطين وصناع القرار، في لحظة توصف بأنها من أكثر اللحظات دقة في ال
في لحظة سياسية وإنسانية بالغة التعقيد، جاءت الانتخابات البلدية الفلسطينية لعام 2026 لتكسر حالة جمود طال بها المقام، وتعيد -ولو جزئياً- الروح إلى مسار ديمقراطي م