كاتبة عراقية
صحفية وأديبة من العراق
جلست مع أذان الفجر، وسكون المدينة يعانق أطرافها. فتحت النافذة المُشرعة على منارة الجامع القريب، تنصت لآيات المؤذن تتسلّل مع خيوط الضوء الأولى كنقاء الوعد. رفعت
لم تكن حكايتها تبدأ من فنجان قهوة. بل من يدٍ كانت ترتجف كلما اقتربت من الحقيقة.