في مجتمعٍ يختزلُ المسافات بين "الأنوثة" و"السلعة"، وفي زمنٍ يُقاس فيه عُمر الوردة بميزان "الخوف من العنوسة"، كنتُ أقفُ في ربيعي الثاني والعشرين شامخةً أمام طوفا
لم يكن التحول الذي شهده العراق عَقِبَ عام 2003 مجرد تبدلٍ في موازين السياسة، بل كان زلزالاً ضربَ البنى التحتية للمجتمع، وتغلغلت ارتداداته في الوجدان الفردي والج