الرئيس الإيراني يضع الخطوط الحمراء أمام واشنطن وتل أبيب.. قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إنه يدعو لإزالة القيود عن الإنترنت في أقرب وقت نظرا للحاجة إلى تسهيل شؤون الأعمال التجارية.
الرئيس الإيراني يضع الخطوط الحمراء أمام واشنطن وتل أبيب
وتابع بزشكيان، أنه أكد في مجلس الأمن القومي على توخي أقصى درجات الدقة والعدالة في النظر بملفات الموقوفين على خلفية الأحداث الاخيرة، ونحن بصدد تنفيذ أحد أكبر مشاريع الإصلاح في مجال العملة والاقتصاد.
وأوضح أن أي هجوم محتمل على المرشد علي خامنئي، سيعني شنّ حرب شاملة على الشعب الإيراني.
الرئيس الإيراني يضع الخطوط الحمراء أمام واشنطن وتل أبيب
جاء ذلك في تدوينة نشرها بزشكيان عبر منصة "إكس"، أشار فيها إلى الآثار السلبية للعقوبات الأميركية المفروضة على إيران، مضيفا أن الشعب الإيراني إذا كان يواجه صعوبات في حياته أو ضيقا في المعيشة، فإن أحد أهم أسباب ذلك هو العداء المستمر منذ فترة طويلة من جانب الولايات المتحدة وحلفائها، والعقوبات اللاإنسانية التي يفرضونها".
وكان المرشد الأعلى الإيراني خامنئي، قد انتقد لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهماً واشنطن وتل أبيب بالوقوف خلف الاحتجاجات التي شهدتها إيران أخيراً، وأن الاضطرابات الأخيرة كانت أمريكية"، وكسر الشعب الإيراني ظهر الفتنة.
الرئيس الإيراني يضع الخطوط الحمراء أمام واشنطن وتل أبيب
وتوعد خامنئي، بأنه لن يقود البلد نحو حرب لكنه لن يترك أيضاً المجرمين في الداخل وعلى الساحة الدولية"، معتبرا الرئيس الأمريكي مجرماً لتسببه بالخسائر في الأرواح والممتلكات، ولأنه وجّه تهمة كبيرة للشعب الإيراني.
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس بزشكيان بحالة الاستياء.
الرئيس الإيراني يضع الخطوط الحمراء أمام واشنطن وتل أبيب
وعلى خلفية موجة الاحتجاج، تصاعدت ضغوط من الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران إلى حد تهديد ترامب بشن ضربات على الجمهورية الإسلامية بزعم حماية المتظاهرين.
لكن ورغم توقّف مظاهر الاحتجاج، وعودة الهدوء إلى مراكز المدن الإيرانية، إلى جانب تراجع لهجة الرئيس الأميركي تجاه طهران، فإنّ حالة التأهّب العسكري لا تزال قائمة، وخيار توجيه ضربة أميركية لإيران لم يُرفع عن أجندة ترامب بعد.










