20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

ترامب يبشر العالم باتفاق وشيك مع طهران ينهي حقبة التهديد النووي

أحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هزة عنيفة في المشهد السياسي والعسكري العالمي بسلسلة تصريحات كشف فيها عن نتائج عملية عسكرية واسعة

بقلم: محمد خميس
٢٣ مارس ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
15 مشاهدة
ترامب

ترامب

أحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هزة عنيفة في المشهد السياسي والعسكري العالمي بسلسلة تصريحات كشف فيها عن نتائج عملية عسكرية واسعة أطلق عليها اسم "الغضب الملحمي"، مؤكداً أن الولايات المتحدة وشركاءها نجحوا في شل القدرات العسكرية الإيرانية بنسبة تجاوزت 90% عبر استخدام قوة نارية فتاكة. 

وأوضح ترمب أن العملية استهدفت بشكل مباشر سلاح الجو والبحرية الإيرانية وقضت على منظومات الصواريخ الباليستية، بل ووصلت إلى تصفية قيادات بارزة، مما جعل النظام الإيراني يدرك عدم جدوى الاستمرار في المواجهة، وفي تحول دراماتيكي من لغة الحرب إلى لغة التسوية، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن واشنطن تجري نقاشات "جيدة جداً" مع طهران بدأت فعلياً ليلة السبت الماضي، واصفاً الإيرانيين بأنهم أصبحوا "جادين للغاية" في السعي نحو اتفاق أشمل يعيد صياغة العلاقة مع المجتمع الدولي، خاصة بعد أن لمسوا حجم التدمير الذي طال ترسانتهم العسكرية التي كانت تنمو بشكل سريع ويصعب إيقافها لولا هذا التدخل الحاسم.

وعلى الصعيد الاقتصادي والجيوسياسي، بشر ترمب الأسواق العالمية بتراجع حاد وسريع في أسعار النفط بمجرد إبرام الاتفاق المرتقب، وهو ما يعكس ثقة الإدارة الأمريكية في مسار التفاوض الحالي. 

وكشف ترامب عن جانب من "الدبلوماسية العسكرية" حين أعلن أنه طلب شخصياً من وزارة الدفاع (البنتاغون) تأجيل الضربات المخطط لها ضد منشآت الطاقة الأساسية في إيران، لمنح فرصة أخيرة للمسار السياسي، مؤكداً أن طهران وافقت بالفعل على مبدأ "عدم حيازة أسلحة نووية" نهائياً. 

وشدد الرئيس الأمريكي على أن الهدف النهائي هو ضمان ألا تمثل إيران أي تهديد للولايات المتحدة أو حلفائها في الشرق الأوسط، مشيداً بالدور المحوري الذي لعبته إسرائيل كشريك رائع ومهم في هذه المعركة، ومؤكداً أن تدمير القدرات الهجومية للنظام الإيراني هو الضمان الوحيد لجعل العالم "أكثر أماناً" في المستقبل القريب، وهو المسار الذي بدأ يتبلور فعلياً على طاولة المفاوضات.

مهلة الأيام الخمسة وآفاق الاتفاق

رسم الرئيس ترامب ملامح المرحلة القادمة بوضوح حين منح النظام الإيراني مهلة محددة مدتها خمسة أيام فقط، لرؤية المدى الذي ستصل إليه رغبة طهران في الالتزام ببنود الاتفاق "الأوسع" الذي تطرحه واشنطن. 

ويرى ترامب أن الفرص تبدو "واعدة للغاية" للتوصل إلى تسوية تاريخية لا تقل جودة عن النتائج التي كان سيحققها الخيار العسكري الشامل، بل قد تتفوق عليها بضمان استقرار طويل الأمد دون مزيد من الدماء، هذا الاتفاق المرتقب لا يهدف فقط إلى نزع السلاح النووي، بل يسعى لتفكيك قدرة النظام على تهديد الجوار بشكل كامل، وهو ما اعتبره ترمب "عملاً رائعاً" قام به الجيش الأمريكي الذي أجبر الخصم على الجلوس إلى الطاولة وهو في أضعف حالاته. وأكد الرئيس الأمريكي أن حلفاء واشنطن في المنطقة كانوا فاعلين وجيدين، وأن أي اتفاق سيتم إبرامه يجب أن يعود بالنفع على الولايات المتحدة وجميع شركائها الإقليميين الذين عانوا طويلاً من التهديدات الإيرانية المتصاعدة.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال