20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

استخبارات الحرس الثوري تنهي نشاط أكبر خلية تجسس خارجية بشمال البلاد

أعلنت استخبارات الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، عن إنجاز أمني ضخم يعكس ذروة اليقظة والسيطرة الميدانية في مواجهة التهديدات الخارجية.

بقلم: محمد خميس
١١ أبريل ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
21 مشاهدة
استخبارات الحرس الثوري

استخبارات الحرس الثوري

أعلنت استخبارات الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، عن إنجاز أمني ضخم يعكس ذروة اليقظة والسيطرة الميدانية في مواجهة التهديدات الخارجية.

وفي بيان عاجل، كشفت الأجهزة الأمنية عن اعتقال 102 من عملاء الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية في محافظة غيلان شمالي البلاد، في عملية وصفت بالنوعية والواسعة النطاق.

 وتأتي هذه الخطوة لتقطع الطريق أمام محاولات أجهزة الاستخبارات المعادية للعبث بالأمن القومي الإيراني أو زعزعة الاستقرار في المحافظات الشمالية الحيوية، مؤكدة أن العمق الإيراني محصن بمنظومة استخباراتية قادرة على رصد أدق التحركات وتفكيك أعقد الشبكات التجسسية قبل تنفيذ مخططاتها التخريبية.

ضربة في عمق سمنان: اعتقال جواسيس الموساد وشلل في العمليات المعادية

بالتزامن مع عملية غيلان، وجهت استخبارات الحرس الثوري صفعة أخرى لجهاز "الموساد" الصهيوني في محافظة سمنان شرقي العاصمة طهران، حيث أعلنت عن تحديد هوية واعتقال جاسوسين مرتبطين بشكل مباشر بمركز العمليات الإسرائيلي.

 وأوضحت التقارير الأمنية أن المعتقلين كانوا يعملون على جمع معلومات حساسة ورصد مواقع حيوية لفائدة الكيان الصهيوني، إلا أن الرصد الاستخباراتي الدقيق حال دون إتمام مهامهم القذرة. 

وتثبت هذه العملية أن يد إيران الطولى تصل إلى كل خلية تحاول الارتهان للخارج، وأن الحماية التي يعد بها "الموساد" لعملائه ليست سوى وهم يتبدد أمام كفاءة وقدرة رجال الأمن الإيرانيين في عام 2026.

رسائل الردع: لا مكان لعملاء "سنتكوم" والكيان الصهيوني على أرض إيران

إن اعتقال هذا العدد الكبير من العملاء في غيلان وسمنان يبعث برسالة ردع قوية إلى القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) وحلفائها في تل أبيب؛ مفادها أن السيادة الإيرانية خط أحمر لا يمكن تجاوزه. 

ويرى مراقبون أن نجاح استخبارات الحرس الثوري في إسقاط 104 عملاء في يوم واحد يمثل فشلاً ذريعاً للاستراتيجية الاستخباراتية الأمريكية-الصهيونية التي حاولت استغلال الظروف الإقليمية لزرع خلايا نائمة في الداخل الإيراني، هذا الاقتدار الأمني يعزز الثقة الشعبية في المؤسسات الدفاعية، ويؤكد أن إيران تمتلك "بنك معلومات" متكامل عن تحركات الأعداء، مما يجعل من أي مغامرة تجسسية محاولة فاشلة محكوم عليها بالسقوط تحت قبضة القانون والعدالة.

حماية المنجزات الوطنية: السيطرة المعلوماتية كصمام أمان للاستقرار

تأتي هذه العمليات الأمنية المتلاحقة لتعزيز الاستقرار الداخلي وحماية المنجزات الوطنية والإستراتيجية للجمهورية الإسلامية، وإن تطهير محافظات غيلان وسمنان من براثن التجسس يعكس عمق التنسيق المعلوماتي بين مختلف الأجهزة السيادية، ويؤكد أن الحرب الاستخباراتية التي يشنها الأعداء تواجه بحائط صد منيع. 

إن استخبارات الحرس الثوري، بإعلانها عن هذه الاعتقالات الكبرى، تضع حداً للمزاعم الغربية حول إمكانية اختراق العمق الإيراني، مشددة على أن مسيرة الاقتدار مستمرة، وأن أي يد تمتد للتجسس أو التخريب ستقطع بقوة الحق واليقظة الدائمة لرجال الثورة.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

استخبارات الحرس الثوري تنهي نشاط أكبر خلية تجسس خارجية بشمال البلاد - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°