20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

تراجع الثقة بالنتائج وتصاعد القلق: 61% من الإسرائيليين يرفضون وقف النار مع إيران ويتوقعون تجدد الحرب

أظهر استطلاع حديث صادر عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، نُشر في 15 أبريل/نيسان 2026، تحولات لافتة في مواقف الرأي العام داخل إسرائيل، مع تزايد التشكيك في نتائج الحرب الأخيرة ضد إيران، مقابل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات في المنطقة.

بقلم: أخبار ومتابعات
١٥ أبريل ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
21 مشاهدة
حرب إيران

حرب إيران

أظهر استطلاع حديث صادر عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، نُشر في 15 أبريل/نيسان 2026، تحولات لافتة في مواقف الرأي العام داخل إسرائيل، مع تزايد التشكيك في نتائج الحرب الأخيرة ضد إيران، مقابل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات في المنطقة.

وبحسب نتائج الاستطلاع، يعارض 61% من الإسرائيليين اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران مقابل 29% فقط يؤيدونه، في مؤشر واضح على عدم رضا الجمهور عن مخرجات المواجهة. كما سجلت التقديرات بشأن حجم الضرر الذي لحق بإيران تراجعاً حاداً، إذ انخفضت نسبة من يعتقدون أن المشروع النووي الإيراني تضرر بشكل كبير إلى 30.5%، مقارنة بـ62.5% في بداية الحرب، فيما تراجعت التقديرات بشأن تضرر منظومة الصواريخ الباليستية من 73% إلى 42%، وكذلك تقييم ضرب النظام الإيراني من 69% إلى 31%.

وفي ما يتعلق بمستوى الرضا، أبدى 37% فقط من المستطلعة آراؤهم رضاهم عن الإنجازات العسكرية، بينما لم تتجاوز نسبة الرضا عن الإنجازات السياسية 23%، ما يعكس فجوة واضحة بين التوقعات والنتائج الفعلية. وفي السياق ذاته، يرى 73% أن الحرب مع إيران مرشحة للتجدد خلال عام واحد، فيما يعتقد 76% أن أهداف الحرب لن تتحقق عبر المسار التفاوضي.

على صعيد الثقة بالمؤسسات، حافظ الجيش الإسرائيلي على مستوى ثقة مرتفع بلغ 78%، مقابل تراجع الثقة بالحكومة إلى 30% فقط، و32% برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في ظل استمرار الاستقطاب السياسي.

أما من حيث التهديدات، فقد تصدرت الجبهة اللبنانية قائمة القلق لدى الإسرائيليين بنسبة 84%، تليها إيران بـ82%، ثم الضفة الغربية بـ66% وقطاع غزة بـ63%، في حين تراجع تقييم الوضع الأمني العام، حيث اعتبره 29% جيداً مقابل 35% وصفوه بالسيئ.

وفيما يخص الجبهة الشمالية، أيد 69% من الإسرائيليين استمرار العمليات ضد حزب الله بغض النظر عن مسار التهدئة مع إيران، رغم أن 62% يشككون بقدرة هذه العمليات على تحقيق استقرار طويل الأمد.

ويستند الاستطلاع إلى عينة مكونة من 953 مشاركاً جرى استطلاعهم خلال يومي 9 و10 أبريل، بهامش خطأ يبلغ ±3.17%، ما يعكس توجهاً عاماً نحو تصاعد القلق الأمني وتراجع الثقة بالحلول السياسية في المرحلة المقبلة.

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال