20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

للمرة الثانية بعد ترميمه.. الاحتلال يدمر جسر القاسمية آخر رابط بين قضاء صيدا وجنوب نهر الليطاني

دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، جسر القاسمية البحري جنوبي لبنان، للمرة الثانية بعد إعادة ترميمه، وهو آخر ممر يربط قضاء صيدا بالمناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني.

بقلم: أخبار ومتابعات
١٦ أبريل ٢٠٢٦
2 دقائق قراءة
19 مشاهدة
جسر القاسمية

جسر القاسمية

دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، جسر القاسمية البحري جنوبي لبنان، للمرة الثانية بعد إعادة ترميمه، وهو آخر ممر يربط قضاء صيدا بالمناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني.

وبذلك يرتفع عدد الجسور المدمرة التي تربط شمال نهر الليطاني بجنوبه إلى 8، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 2 مارس الماضي.

ومنذ ذلك الحين، دمرت إسرائيل 8 جسور فوق نهر الليطاني الذي يمتد من سهل البقاع شرقي لبنان نحو جنوبه حتى يصب في البحر المتوسط، وقطعت الطرق المؤدية إلى جسر تاسع، في تصعيد يعيد رسم خريطة الحركة بالمنطقة ويهدد بعزل المناطق الواقعة جنوب النهر عن بقية البلاد.

وأفادت الوكالة الأنباء اللبنانية، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين متتاليتين استهدفتا الجسر، ما أدى إلى تدميره بالكامل، بعد هجوم سابق بطائرة مسيّرة قرب الموقع ذاته.

وأوضحت أن الجسر كان يربط مدينة صيدا شمالي النهر بمدينة صور جنوبيه، مشيرة إلى أن الغارات "قطعت أوصال الجسر كليا على المسربين (ذهابا وإيابا)"، ما أدى إلى فصل جنوب الليطاني عن شماله أمام حركة السير وعبور المواطنين.

وأضافت أن الجسر يعد شريانا حيويًا لقرى قضاءي صور وبنت جبيل، لافتة إلى أن القصف خلف حفرة بعمق يزيد على 25 مترا وقطر يتجاوز 100 متر.

وفي سياق متصل، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي ورشة تضم عمالا سوريين في محيط بلدة القاسمية، ما أسفر عن إصابة أكثر من 15 شخصا، وفق المصدر نفسه.

وكان الجيش اللبناني أعاد فتح الجسر في 9 أبريل الجاري، عقب استهدافه بغارة إسرائيلية، مع تمركز وحدة عسكرية في محيطه.

ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف ألفين و167 شهيدا و7 آلاف و61 جريحا وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث معطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر 2023 ونوفمبر من العام التالي.

كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال