9 يونيو 2026|القاهرة 28 °

رئيس الأركان الإسرائيلي: الضربة الأخيرة في إيران تمهيد لعمليات أشد وأوسع

أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن الضربة التي نفذتها إسرائيل داخل الأراضي الإيرانية كانت «تمهيدًا لضربة أشد وأوسع بكثير»، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي مستعد للعودة إلى تنفيذ عمليات عسكرية واسعة إذا اقتضت الضرورة.

بقلم: محمد أبو غالي
منذ 3 ساعة
2 دقائق قراءة
5 مشاهدة
رئيس الأركان الإسرائيلي: الضربة الأخيرة في إيران تمهيد لعمليات أشد وأوسع

رئيس الأركان الإسرائيلي: الضربة الأخيرة في إيران تمهيد لعمليات أشد وأوسع

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن الضربة التي نفذتها إسرائيل داخل الأراضي الإيرانية كانت تمهيدًا لضربة أشد وأوسع بكثير، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي مستعد للعودة إلى تنفيذ عمليات عسكرية واسعة إذا اقتضت الضرورة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية وعربية عن زامير قوله إن القوات المسلحة الإسرائيلية «جاهزة لتوجيه ضربة جديدة وقاسية وعميقة لإيران» عند الحاجة، مشيرًا إلى أن العمليات السابقة حققت أهدافًا عسكرية مهمة، نقلًا عن وكالات أنباء دولية.

وجاءت تصريحات زامير خلال زيارة تفقدية للمنطقة الشمالية، حيث أكد أن الجيش الإسرائيلي يواصل الحفاظ على حالة تأهب مرتفعة تحسبًا لأي تطورات أمنية أو عسكرية مرتبطة بالملف الإيراني. 

 

وتأتي هذه التصريحات في سياق التوتر المستمر بين إسرائيل وإيران، والذي شهد خلال العامين الماضيين سلسلة من العمليات العسكرية المتبادلة والاتهامات المتكررة. 

وكان زامير قد أشاد في تصريحات سابقة بما وصفه بالضربة الافتتاحية القوية والمفاجئة ضد أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي تمكن من إلحاق أضرار كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك استهداف منصات إطلاق الصواريخ ومنظومات الدفاع الجوي.

ووفق مصادر إسرائيلية رسمية، ركزت العمليات العسكرية الأخيرة على منشآت وبنى تحتية عسكرية مرتبطة بالبرنامجين الصاروخي والنووي الإيرانيين، في إطار ما تصفه تل أبيب باستراتيجية منع طهران من تطوير قدرات تهدد الأمن الإسرائيلي

كما أعلن الجيش الإسرائيلي في مناسبات سابقة تنفيذ آلاف الغارات الجوية ضد أهداف داخل إيران، مؤكدًا أن تلك العمليات استهدفت مواقع عسكرية ومنظومات دفاعية وصاروخية.

في المقابل، ترفض إيران الاتهامات الإسرائيلية وتؤكد أن برامجها العسكرية والدفاعية ذات طبيعة سيادية، بينما تعتبر الهجمات الإسرائيلية انتهاكًا للقانون الدولي ولسيادة الدولة الإيرانية. 

وأدى التصعيد المتبادل إلى زيادة المخاوف الدولية من احتمال اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي أوسع يشمل أطرافًا أخرى في المنطقة.

ويرى مراقبون أن تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي تعكس استمرار نهج الردع العسكري الذي تتبناه إسرائيل تجاه إيران، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من مخاطر الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة قد تؤثر على أمن واستقرار الشرق الأوسط بأكمله.

محمد أبو غالي

صحفي بموقع 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال