يعيش قطاع غزة واحدة من أصعب مراحله الإنسانية في ظل دمار واسع طال البنية التحتية والمنازل والشوارع، نتيجة العدوان المستمر الذي خلّف آثاراً كارثية
في قطاع غزة، لم تتوقف العمليات العسكرية، ومعها تستمر خروقات وقف إطلاق النار، وما يرافقه من سقوط شهداء وجرحى بين المدنيين
لم يعد الشتاء في قطاع غزة مجرّد فصل مناخي عابر، بل تحوّل إلى عامل قاتل يضاعف من كلفة الحرب المستمرة، ويكشف بوضوح هشاشة الواقع الإنساني الناتج عن التدمير المنهجي