تركيا أصبحت واحدة من الدول القليلة القادرة على التأثير في مستقبل الحلف، ليس من خلال المواجهة مع شركائها، وإنما عبر إعادة صياغة أولويات الأمن الجماعي بما يتوافق
إن التصعيد الممنهج ضد إيران ليس مجرد مواجهة عسكرية، بل هو "ستار دخان" استراتيجي يهدف إلى إحداث قطيعة مع استحقاقات الداخل (القضاء) واستحقاقات الجوار