لم تكن المقابلة المطولة التي أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع قناة i24NEWS مجرد حديث إعلامي عن الحرب أو عن حياته الشخصية، بل بدت أقرب إلى وثيقة
قالت القناة 12 العبرية إن الإدارة الأمريكية تجري اتصالات مع المعارضة الإسرائيلية، وسط تقديرات تشير إلى وجود فرصة كبيرة لتغيير الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو
منذ أشهر طويلة يتردد في إسرائيل وخارجها خطاب يحمّل بنيامين نتنياهو وحده مسؤولية الحروب المتواصلة، ويصور الأزمة الإسرائيلية على أنها أزمة قيادة وشخص، لا أزمة مشر
أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تساءل فيها عما إذا كان بنيامين نتنياهو يرغب أصلاً في مواصلة مسيرته السياسية بعد الحرب، موجة واسعة من التكهنات د
تميل بعض التحليلات الإسرائيلية إلى تحميل بنيامين نتنياهو وحده مسؤولية استمرار الحرب واتساع رقعة المواجهات، لكن هذه القراءة تتجاهل حقيقة أساسية مفادها أن المعارض
انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الاثنين، بشدة حكومة بنيامين نتنياهو، مؤكدا أنها فشلت في غزة ولبنان وإيران والضفة الغربية وأنه لا يمكن الوثوق بها.
توجّه رئيس حزب «يشار» (مستقيم)، جادي آيزنكوت، إلى قادة أحزاب تحالف «معًا»—الذي يضم «إسرائيل بيتنا» و«الديمقراطيين»—طالبًا عقد لقاء يهدف إلى تنسيق الجهود وترتيب
ليست الانتخابات في إسرائيل حدثاً يبدأ يوم الاقتراع، بل لحظة تتكثف فيها تحولات سبقتها. بهذا المعنى، يمكن القول إن انتخابات 2026 بدأت فعلياً في 27 نيسان/أبريل، مع