في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة، يبرز تساؤل جوهري حول مصير الملفات الإنسانية التي باتت رهينة للحسابات العسكرية والمصالح السياسية الضيقة.
بين الزهد والحرمان القسري، يعيد المقال قراءة تجربة أهل الصفة ليطرح سؤال العدالة الاجتماعية في عالم عربي تتسع فيه الفجوة بين الغنى والفقر.