. سجلت الذاكرة الفلسطينية هذا العام كواحد من أكثر الأعوام دموية وسوداوية في تاريخ الطفولة، فبين إبادة جماعية لم تتوقف في قطاع غزة، وقمع متصاعد في الضفة الغربية،