لم تَعُدِ الدِّبلوماسيةُ عاجزةً فحسب، بل باتت شريكاً في الجريمة. سُفراءُ العالَم لم يَعُدوا رُسُلَ سَلام، بل شُهودَ زُورٍ على انهيارِ القانُونِ الدُّولي، ومُدير