رغم تأكيد معهد نوبل أن ماتشادو لا تملك الحق في منح الجائزة لأي طرف، فإن المشهد لم يكن تفصيلاً بروتوكوليًا، بل رسالة سياسية: معارضة تُجاهر بالترحيب بالتدخل الخار