وحين أسري به صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج من مكة المكرمة إلى بيت المقدس، وعُرج به من مسجدها الأقصى نحو السماوات حيث سدرة المنتهى، هذا التكريم الذي ل