بعد نحو ثلاثة أعوام من الإغلاق القسري، استقبل مستشفى بحري التعليمي أول مرضاه هذا الأسبوع، في مشهد يحمل دلالات تتجاوز البعد الصحي إلى رمزية الصمود المدني في قلب