لقد انتقلت الأزمة من مرحلة "التهديدات المتبادلة" إلى مرحلة "التموضع القتالي النهائي". المؤشرات الحالية تشير إلى أن القرار العسكري قد اتُّخذ بالفعل، وأننا بانتظا