تحتلّ الحروف المقطّعة الواردة في مطالع عدد من سور القرآن الكريم موقعًا فريدًا في بنية النص القرآني، وقد انعكس هذا التفرد في كثرة ما كُتب حولها من أقوال تفسيرية